جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة الجديدة في مواجهة إرث ثقيل خلفه سلفه المحال على ”كراج” الداخلية

كان الله في عون رئيس قسم الشؤون الداخلية المعين حديثا بعمالة الجديدة، هذا الشاب القادم من العاصمة الاقتصادية للمملكة والتي تولى بها المسؤولية لسنوات، لم يكن يظن أنه سيجد أمامه ملفات ضخمة  وإرث ثقيل من الفوضى وسوء التسيير وهدر الموارد البشرية.
فقد شكلت المرحلة السابقة نقطة سوداء في تاريخ قسم السؤون الداخلية بعمالة الجديدة فلم يسبق أن تلقى أعوان ورجال السلطة إجراءات تأديبية قاسية كما وقع في مرحلة تولي رئيس قسم الشؤون الداخلية السابق، ولم يسبق أن سجلت حالات العزل في صفوف أعوان السلطة كما وقع في المرحلة السابقة، ناهيك عن تشتيت العناصر الكفأة وتهميشها والإحتفاظ بعناصر أداؤها ضعيف وباهت، الشيء الذي أثر بشكل سلبي على أداء قسم الشؤون الداخلية، وجعل أغلب أعوان ورجال السلطة بالإقليم تعيش على أعصابها وفي غير مأمن مخافة تعرضها في كل وقت وحين لضربة غادرة من المصالح الموكول لها الدفاع عنهم وحمايتهم.
لكن مع مغادرة المسؤول السابق للمسؤولية وإحالته على “الكراج” بدون مهمة وتعيين مسؤول جديد قادم من مدينة اقتصادية لها ثقلها السياسي استبشرت كل العناصر التابعة لقسم الشؤون الداخلية بعمالة الجديدة خيرا، وهو ما طوق عنق المسؤول الجديد بمسؤولية جسيمة تتمثل في إعادة الثقة لأعوان السلطة الذين أفنوا زهرة شبابهم خدمة للمصلحة العامة للوطن وتكريمهم وإعادة ترتيب البيت الداخلي لقسم الشؤون الداخلية بمنح المسؤولية بالاعتماد على عنصر الكفاءة والمردودية، بعيدا عن منطق المحسوبية والزبونية والميزاجية التي كانت معتمدة في السابق، دون أن ننسى إعادة هيكلة القسم المشرف على أعوان السلطة والذي أصبح فيه أحد رجال السلطة برتبة خليفة المتحكم والآمر الناهي.
أكيد أن المسؤول الجديد راكم خبرة طويلة  وعلى دراية كبيرة بالمشاكل التي خلفها سلفه وله من الكفاءة والحنكة ما يمكنه من معالجة هذه العوائق بسلاسة وبإمكانه إعادة لمعان وبريق وتألق هذا القسم الحيوي الذي ظل إلى عهد قريب القلب النابض والعمود الفقري لمختلف مصالح عمالة الجديدة

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد