احتج صباح اليوم الأربعاء المستشار الجماعي محمد الشاون المنتمي لأغلبية مجلس مدينة الجديدة كنائب سادس للرئيس جمال بربيعة، على منعه من دخول قاعة الاجتماعات لحضور أشغال دورة المجلس ذاته، حيث صب على جسده البنزين من اجل إحراق نفسه ببهو البلدية، لولا تدخل بعض ذوي النيات الحسنة و الحقوقيين الذين اعلنوا مؤازرتهم للمستشار الجماعي نفسه.
و قد رفع ممثلو العديد من الهيئات الحقوقية شعارات تطالب برحيل عامل الإقليم بصفته مسؤولا عن منع مستشار منتخب من طرف ساكنة المدينة لحضور أشغال دورة تناقش فيها مشاكل المدينة، بعدما حاز حكما قضائيا يقضي بعدم عزله من المجلس.
و سبق للشاون أن أعلن عن عزمه فضح مجموعة من الاختلالات التي يعرفها تسيير الشأن المحلي بالجديدة، و في مقدمتها تفويت ملعب الخيول للامليكة الذي يمتد على مساحة تقدر بـ 18 هكتارا بطريقة وصفها محمد الشاون بـ “غير القانونية” بالإضافة إلى مشكل النظافة و الباعة المتجولين و تقديم حصيلة المجلس…
و تم تأجيل دورة المجلس الجماعي لمدينة الجديدة للمرة الثالثة على التوالي يوم الاثنين الماضي بعد أن سبق تأجيل دورتين سابقتين إحداهما عادية و الأخرى استثنائية، مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول سبب هذه التأجيلات التي ترهن مصلحة ساكنة المدينة.
و سبق أن رد محمد الشاون بالحجج و البراهين على مشروعية و قانونية وضعيته كمستشار جماعي إذ قال “حضوري قانوني فالمادة 64 من القانون التنظيمي تقول في فقرتها الثانية أنه في حال إحالة الملف من طرف عامل الإقليم يمكن للمحكمة ان تبث في القضية في أجل أقصاه شهرا واحد و انا لدي حكم بعدما تحرك الملف و راج لأكثر من ثلاثة شهور، ثم إن عامل الإقليم لما أبلغني بتوقيف المهام يقول لي إلى أن تبث المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، مدليا بالحكم الذي أصدرته محكمة الدار البيضاء”، مما يطرح اكثر من تساؤل حول تلكؤ عامل الإقليم في رفع المنع عن الشاون رغم حصوله على حكم قضائي، و هو ما جعل الشاون يتهمه بالتواطؤ مع رئيس المجلس جمال بربيعة ضده.
كما سبق للشاون أن أشار إلى أن “عملية إفطار بفندق الغولف الملكي لـ 24 عضوا سيحكم مصير المدينة” في إشارة منه إلى أن “عملية التصويت داخل مجلس الجديدة تتم وفق منطق الزرود
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار