انتقادات واسعة واكبت طريقة إحداث هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بالمجلس الإقليمي لسيدي بنور.
تدارس المجلس الإقليمي لسيدي بنور أثناء انعقاد أشغال الدورة العادية لشهر يونيو صباح الاثنين الماضي نقطة تتعلق بالدراسة والموافقة على إحداث الهيئة المكلفة بتفعيل مبادىء المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، وقد اقترح رئيس لجنة الشؤون الإجتماعية والاسرة “سمير الزوين” مجموعة من الأسماء تمثل مختلف شرائح المجتمع البنوري منهم أساتذة وفلاحون وفاعلون جمعيون من أجل المساهمة في هذه الهيئة الاستشارية للمجلس الإقليمي.
ومن جهته طالب عضو المجلس الإقليمي لسيدي بنور “عبد اللطيف بلبوير” في مداخلته بضرورة تمثيلية مختلف مناطق الإقليم والإنفتاح أكثر على الطاقات والكفاءات التي بإمكانها تقديم الإضافة المرجوة مقترحا إدراج إسم رئيس جمعية الدواغرة للقرآن الكريم بجماعة الجابرية، على اعتبار بانه من الأسماء التي يجب إشراكها وعدم إقصائها على غرار أسماء عديدة.
هذا المقترح لم يرق رئيس لجنة الشؤون الإجتماعية والأسرة الذي رفض بشدة إشراك رئيس جمعية الدواغرة بجماعة الجابرية بهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، ما اعتبرته مجموعة من الجهات تصفية حسابات سياسوية بين رئيس اللجنة ورئيس الجمعية المذكورة على اعتبار أنه منافس انتخابي له بجماعة الجابرية.
إلى ذلك اشارت مصادر إلى أن هناك مثل هذه الممارسات تعرقل المسيرة والنهضة التنموية للمجلس الإقليمي لسيدي بنور والتسيير المثالي والمحكم لرئيس المجلس الإقليمي “عبد القادر قنديل” والتي تسعى جاهدة إلى إقصاء الكفاءات والطاقات وافتعال المشاكل والعراقيل وإثارة الفتنة بين أعضاء المجلس.