ملفات عديدة و ثقيلة تركها القائد الإقليمي للدرك الملكي بسيدي بنور الذي تم تنقيله إلى إقليم أساالزاك على مكتب خلفه الذي يحل بالإقليم قادما إليه من وارزازات.
فمجموعة من الجرائم التي شكلت و تشكل ألغازا لم يتم حلها من طرف القائد الإقليمي السابق و آخرها جريمة قتل أربعاء العونات التي مازال مرتكبها او مرتكبوها في حالة فرار، بالإضافة إلى العدد الكبير من مروجي المخدرات بشتى انواعها و الخمور الرخيصة “الماحيا” الذين ينتشرون في مختلف الدواوير دون ان تطالهم عناصر الدرك الملكي لأسباب مجهولة.
و من أبرز الملفات التي ظلت عالقة في عهد القائد الإقليمي السابق تلك المتعلقة بمافيا الحليب الملوث و الذبيحة السرية التي تتورط فيها عناصر يعرفها العادي و البادي بإقليم سيدي بنور، و التي لم يتم تحريكها من طرف القائد الإقليمي نفسه –بدورها- لأسباب مجهولة.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار