احتضن قصر العدالة بمدينة الجديدة، يوم الخميس الماضي، حفلا رسميًا اتسم بالوقار والهيبة، خُصص لتوشيح الأستاذ عبد النبي قبي، قيدوم هيئة كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، بوسام ملكي شريف، تقديرًا لمساره المهني المشرف وما قدمه من خدمات جليلة داخل أسرة العدالة.
وجرى هذا الحفل بحضور وازن لمجموعة من المسؤولين القضائيين، يتقدمهم الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة، والوكيل العام للملك لديها، ورئيس المحكمة الابتدائية بالجديدة، ووكيل الملك لدى المحكمة نفسها، إلى جانب المندوب الإقليمي لوزارة العدل بالجديدة، فضلًا عن حضور عدد من موظفي قطاع العدل وثلة من المحامين، يتقدمهم النقيب السابق الأستاذ مصطفى مكار.
ويأتي هذا التوشيح الملكي السامي اعترافا رسميا بالعطاء المتواصل للمحتفى به، الذي راكم تجربة مهنية طويلة اتسمت بالانضباط، وحسن السلوك، والتفاني في أداء الواجب، وساهم بشكل فعّال في ضمان السير العادي للمرفق القضائي وخدمة المرتفقين، في احترام تام لأخلاقيات المهنة وقيم النزاهة والمسؤولية.
وقد خلّف هذا التكريم أجواءً من الاعتزاز والامتنان في صفوف الحاضرين، الذين اعتبروا هذه الالتفاتة الملكية السامية رسالة تحفيزية قوية لكافة أطر وموظفي قطاع العدل، لمواصلة أداء مهامهم بروح الالتزام والجدية، وخدمة الوطن في إطار سيادة القانون وتكريس الثقة في المؤسسة القضائية