بعد سنوات من الحضور تحت قبة البرلمان ممثلا عن إقليم الجديدة، يعود اسم خالد الحريري إلى الواجهة المؤسساتية الوطنية، لكن هذه المرة من بوابة المجلس الوطني للصحافة، ضمن ممثلي الناشرين في تركيبته الجديدة.
ويعد الحريري من الوجوه التي ارتبطت بالحياة البرلمانية بإقليم الجديدة، حيث سبق أن مثل المنطقة لسنوات، وبرز حضوره من خلال التفاعل مع قضايا الإقليم والدفاع عن عدد من الملفات التي تهم المنطقة وسكانها، خلال مرحلة حكومة التناوب التي ترأسها الراحل عبد الرحمن اليوسفي.
وبعد تجربته البرلمانية، واصل خالد الحريري مساره في قطاع الإعلام والنشر، حيث يشغل منصب المدير العام لمجموعة «تيلكيل ميديا»، ليكرس حضورا مهنيا داخل المشهد الإعلامي المغربي.
واليوم، ينتقل الحريري إلى محطة مؤسساتية جديدة، عقب انتدابه عضوا ضمن ممثلي الناشرين السبعة في المجلس الوطني للصحافة، الذي استكمل تركيبته الجديدة بانتخاب المختار الغزيوي رئيسا للمجلس.
ويجمع المسار المهني والمؤسساتي لخالد الحريري بين تجربة سابقة في تمثيل إقليم الجديدة داخل البرلمان، وتجربة في مجال الإعلام والنشر، وصولا إلى عضوية مؤسسة وطنية تعنى بقطاع الصحافة.
وبذلك، ينتقل اسم ارتبط لسنوات بقبة البرلمان في الجديدة إلى مؤسسة مهنية وطنية، حاملا معه تجربة برلمانية وإعلامية تمتد عبر محطات مختلفة