رئيس جماعة مولاي عبدالله مولاي المهدي الفاطمي يفقد مقعده البرلماني بدائرة الجديدة رغم تجربته لولاية سابقة
فقد مولاي المهدي الفاطمي، رئيس جماعة مولاي عبدالله، مقعده البرلماني بدائرة الجديدة، بعدما لم يتمكن من الحفاظ على مقعده باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقب نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وكان الفاطمي قد شغل عضوية مجلس النواب خلال الولاية السابقة، ما جعل فقدانه للمقعد البرلماني من بين النتائج البارزة التي أفرزتها الانتخابات على مستوى دائرة الجديدة، التي عرفت منافسة قوية بين عدد من الأسماء والأحزاب السياسية للظفر بالمقاعد البرلمانية الستة المخصصة للدائرة.
ويأتي هذا التحول بعد مسار برلماني خلال الولاية السابقة، إلى جانب توليه رئاسة جماعة مولاي عبدالله، حيث ظل خلال السنوات الماضية من الوجوه المعروفة في المشهد السياسي والانتخابي بدائرة الجديدة.
كما تشكل خسارة الفاطمي للمقعد البرلماني محطة بالنسبة إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعدما كان الفاطمي ممثلا للحزب داخل مجلس النواب خلال الولاية السابقة، قبل أن تنتهي تجربته البرلمانية مع نتائج الانتخابات الحالية.
وتأتي هذه النتيجة في سياق انتخابي عرف تنافسا على المقاعد الستة المخصصة لدائرة الجديدة، وأسفر عن وصول أسماء جديدة إلى مجلس النواب، من بينها أيمن بيزيد، البالغ من العمر 24 سنة، عن حزب التقدم والاشتراكية، والذي يعد أصغر برلماني بالمغرب، مقابل فقدان مولاي المهدي الفاطمي لمقعده البرلماني بعد ولاية واحدة