مرة أخرى يؤكد الوزير مصطفى الخلفي اهتمامه البالغ بمنطقة سيدي بنور التي حقق فيها انتصارا ساحقا خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، فبعد مداخلته المتميزة و الدور الذي لعبه من اجل عدم تسييس قضية مطرح النفايات بسانية بركيك، ها هو يسخر كل إمكانياته و علاقاته لإخراج كلية متعددة التخصصات بسيدي بنور إلى حيز الوجود.
فقد تم الإعلان مؤخرا عن برمجة هذه الكلية كي تشيد على مساحة تقدر بحوالي 16 هكتارا بهدف تطوير المركب الجامعي بسيدي بنور، و ذلك بعدما حظي مشروع إحداث هذه الكلية بموافقة اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي و كتابة الدولة في التعليم العالي لدى وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي و التكوين المهني.
و ستنضاف الكلية متعددة التخصصات إلى البنية الجامعية التي تضم المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور التي فتحت أبوابها خلال الموسم الجامعي الماضي بمسلكي الانتاج النباتي و الحيواني، و هو ما سيساهم في النهوض بالبنيات التحتية الجامعية بمدينة سيدي بنور.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار