تفاجأ صباح يومه الأربعاء 14 نونبر الجاري، المسافرون بالقاطرة الخلفية للقطار الرابط بين مدينة سطات والدار البيضاء بتصاعد دخان كثيف بعد سماعهم صوتا مدويا.
وأفادت مصادر من عن المكان، أن سبب تصاعد الدخان هو تماس كهربائي كما عاينه صحافي موقع «أحداث أنفو» التي أوردت الخبر، ولحسن الحظ صادف الحادث توقف القطار في محطة القطار الوازيس بالدار البيضاء. واضطر طاقم القطار للتوقف للحظات لاصلاح العطب قبل أن ينطلق القطار من جديد صوب محطة الدار البيضاء المسافرين ومنها الى محطة القطار الميناء.
ودفع حادث التماس الكهربائي الركاب للتساؤل عن مدى توفر أجهزة اطفاء الحريق بقطارات مهترئة وأيضا أجهزة إنذار السائق للتوقف في حالة اشتعال الحرائق، خاصة أن أغلبها تم اقتلاعه. وهو ما قد يتسبب لا قدر الله في مآسي جديدة يمكن أن تزهق أرواح زبناء مكتب السكك الحديدية.