في وقت لا يتجاوز فيه ثمن كومة التبن (البالة) بالتقسيط ما بين 8 و 10 دراهم بالأسواق الأسبوعية العمومية، فإن السجن الفلاحي العدير يقتني اكوام التبن بثمن 30 درهما للكومة الواحدة، أي بفارق كبير عن ثمن السوق، خاصة و أن هذا السجن يقتني أعدادا كبيرة بالجملة، فهل يعقل أن يكون ثمن التقسيط أقل من ثمن الجملة و بفارق شاسع من الدراهم؟.
هذا الأمر يبعث على طرح سؤال مهم و هو : هل المسؤول عن اقتناء أكوام التبن كعلف للمواشي التي تتم تربيتها داخل حظائر السجن الفلاحي العدير على اطلاع بالسعر الحقيقي للتبن في الأسواق الأسبوعية أم لا؟.
و يبقى التساؤل الأكثر أهمية هو : هل استفادت الشركة المزودة للسجن الفلاحي العدير من صفقة تزويده بمادة التبن من خلال مشاركتها في صفقة عمومية تم الإعلان عنها من طرف إدارة السجن و احترم فيها منطق المنافسة مع شركات اخرى؟ أم تم تفويت الصفقة لها دون مناقصة؟.
أن تشتري إدارة السجن الفلاحي العدير مادة التبن بأزيد من 3 أضعاف السعر الحقيقي لها في الأسواق العمومية أمر يدعو حقا للاستغراب و يفرض على إدارة التامك إيفاد لجن لتقصي حقائق هذا الأمر لأنه يتعلق بصرف المال العام.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار