جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

عامل الجديدة مطالب بالتحقيق في تعامل عدة جماعات مع مكتب دراسات خارج الإقليم و غير معتمد لدى وزارة التجهيز

هيمن مكتب للدراسات يتواجد مقره بمدينة الفقيه بنصالح على الصفقات التي تبرمها الجماعات القروية بإقليم الجديدة، من أجل القيام بدراسات لإحداث الطرق خاصة منها المسالك غير المعبدة.


فأزيد من عشر جماعات أصبحت تفضل التعامل مع هذا المكتب رغم أنه غير معتمد لدى وزارة التجهيز، و هو ما يطرح أكثر من تساؤل حول اعتماد الدراسات التي يقوم بها إذا كان هو أصلا غير معتمد من طرف الوزارة المعنية.


و يستغل رؤساء الجماعات القروية الذين يفضلون التعامل مع هذا المكتب في إطار صفقات “مشبوهة” تخويل القانون لهم حق إبرام صفقات في إطار سندات الطلب بقيمة سنوية تقدر بـ 20 مليون سنتيم، يتم تفويت نسبة منها لهذا المكتب من أجل القيام بدراسات لشق مسالك طرقية قد تظل مجرد حبر على ورق في حال عدم توفير الاعتمادات المالية اللازمة لإنجازها إما لعدم موافقة المجلس الإقليمي عليها أو لعدم إبرام الجماعة لاتفاقية شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل الحصول على الأموال الكفيلة بإحداث الطرقات التي تنجز دراستها بهذا المكتب المحظوظ.


و استغربت مصادر “الجهوية” تعامل مجموعة من الجماعات مع هذا المكتب رغم وجود أكثر من 100 مكتب دراسات بجهة الدارالبيضاء-سطات حوالي 10 منها بمدينة الجديدة، حيث تبقى الأولوية في التعامل مع هذه المكاتب في إطار التنمية المحلية و الجهوية، مع امتياز لهذه الأخيرة و هي أنها معتمدة لدى وزارة التجهيز عكس مكتب مدينة الفقيه بنصالح الذي هيمن و يهيمن على الصفقات بإقليم الجديدة بوساطة من رئيس إحدى هذه الجماعات رغم أنه غير معتمد لدى وزارة التجهيز.


و ذكرت هذه المصادر أنه ليس من حق هذه الجماعات التعامل مع مكتب دراسات خارج الإقليم او الجهة إلا في حال عدم رد المكاتب بالإقليم و الجهة على طلب عروض هذه الجماعات، و هو امر مستبعد جدا مادام أن مكتب الدراسات همه الوحيد هو إيجاد فرص عمل.


لقد أصبح هذا الأمر يهدد مكاتب الدراسات في مدينة الجديدة بالإفلاس، و هو امر يدعو عامل الإقليم، محمد الكروج، إلى التدخل لفتح تحقيق حول هذا الملف و معرفة المعايير التي تعتمدها الجماعات القروية التي فضلت التعامل مع مكتب دراسات مدينة الفقيه بنصالح و غير معتمد لدى وزارة التجهيز، و معرفة مدى بلورة الدراسات التي أنجزها على أرض الواقع، لفك لغز هذه المعاملات التي أصبحت تفوح منها رائحة كريهة تزكم الأنوف.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد