وجه سكان دواري “أولاد السالمي و العمارنة” الواقعان بجماعة اولاد حمدان بإقليم الجديدة شكاية إلى كل من عامل إقليم الجديدة، محمد الكروج، و رئيس جماعة اولاد حمدان، و قائد قيادة اولاد حمدان، و المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بإقليم الجديدة، و المدير الجهوي للاستثمار الفلاحي بإقليم الجديدة من اجل رفع الضرر
الناتج عن انتشار ضيعات إنتاج و تربية الدواجن، التي تسببت للعديد منهم في أضرار صحية كالإصابة بأمراض الربو و الحساسية إثر الروائح الكريهة التي تتسبب فيها فضلات الدجاج، بالإضافة إلى أضرار اجتماعية نتيجة تراجع مداخيلهم بسبب تراجع المردود الفلاحي نتيجة الأضرار البيئية التي أحدثتها هذه الضيعات و المتمثلة في تأثر الفرشة المائية.
و معلوم أن انتشار ضيعات إنتاج و تربية الدواجن بدواوير جماعة اولاد حمدان يأتي نتيجة تواطؤ مكشوف بين أحد أعضاء المجلس الجماعي و أحد موظفي الحالة المدنية بجماعة أولاد حمدان، و يتضح هذا التواطؤ من خلال التلاعب في عملية إحداث و بيع اسطبلات الدواجن ضدا على رغبات الساكنة التي ترفض هذه المشاريع لما فيها من أضرار صحية و اجتماعية و بيئية تضر بحياتهم.
فقد ذكرت مصادر “الجهوية” أن موظف الحالة المدنية يتوسط للعضو الجماعي في شراء بقع فلاحية بأثمنة زهيدة من ساكنة جماعة اولاد حمدان، و مباشرة بعد إتمام البيع يتم استخلاص رخصة إحداث إسطبل لتربية الدواجن في اسم شخص لا تربطه علاقة بالجماعة تفاديا لحالة التنافي التي قد يقع فيها العضو الجماعي.
و بحلول شخص عادي للحصول على رخصة إنشاء ضيعة لتربية الدواجن توضع أمامه العراقيل الكفيلة بعدم حصوله على الرخصة، و ذلك في إطار ممارسة الضغط عليه للتوجه نحو العضو الجماعي الذي يضع إسطبلاته للبيع مجهزة و مرخص لها، و بذلك يتمكن هذا العضو من بيع الإسطبلات بأثمنة خيالية تحقق له أرباحا ضخمة و دائما بتوسط و سمسرة من موظف الحالة المدنية. فهل يتدخل عامل الإقليم للتحقيق في هذا الموضوع الذي قد يزيد من احتقان ساكنة جماعة اولاد حمدان؟.