أشاد العديد من المواطنين الذين تقودهم الظروف إلى المحافظة العقارية بالجديدة من أجل قضاء بعض الأغراض الإدارية المتعلقة بالتحفيظ أو سحب شواهد الملكية أو تقديم أو تسوية عملية التعرضات، بطريقة العمل التي أصبح ينهجها اطر و موظفو هذه المصلحة، و التي تجعل جميع روادها سواسية أمام القانون، و تساهم في تقديم الخدمات المتعلقة بالملفات الخالصة من كل الشبهات بشكل استعجالي و دونما عراقيل.
كما حرص المحافظ على فرض القانون على الجميع ضمانا لنزاهة العمل التي تميزه، و هو ما لم يرق بعض السماسرة الذين دأبوا على الاسترزاق من المحافظة العقارية، خاصة و ان المحافظ الذي يتصف بكل خصال النزاهة و الشفافية قد شرع في محاربتهم ضمانا للسير العادي للمرفق الذي يشرف عليه.
كما ساهمت طريقة العمل التي نهجها المحافظ و التي تنم عن حس وطني كبير و تقدير للمسؤولية التي يتحملها و حرصه الشديد على جعل القانون يسري على الجميع، في خروج بعض الهيئات المهنية عن صمتها حيث أصبحت تعقد اجتماعات ماراطونية من أجل دراسة الطرق الكفيلة بالضغط عليه لتحقيق أغراض خارج النسق القانوني الذي شرع يطبقه منذ تعيينه على رأس المحافظة، حتى أنهم ادعوا بأنه يعرقل عملهم و تسبب لهم في مشاكل مع زبنائهم.
و لرفع وثيرة الضغط على المحافظ ارتأت إحدى الهيئات المهنية اللجوء إلى أسلوب التهديد برفع شكايات ضده إلى المحافظ العام، و هو ما رد عليه العديد من المواطنين بالوقوف إلى جانب المحافظ و توقيع عرائض مؤيدة لعمله.
و استغرب بعض المهتمين بمجال التحفيظ و الخدمات العقارية بخروج هذه الهيئات عن صمتها ضد محافظ اختار تطبيق القانون و لاشيء غير القانون، في الوقت الذي تختار فيه نهج سياسة الصمت تجاه ضحايا بعض أعضائها و المنتسبين إليها و الذين يقومون بالسطو على أموال و ودائع الزبناء. لنا عودة للموضوع.