جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

عامل سيدي بنور مطالب بالانفتاح على النخب السياسية المحلية من أجل إقلاع الإقليم

بقلم : بنصفية عبدالرحمان

أجمع جل متتبعي الشأن العام ببلادنا على أن عامل إقليم سيدي بنور “الحسن بوكوتة” يعد واحدا من العمال المحظوظين على المستوى الوطني فقد تولى المسؤولية على إقليم يعرفه جيدا وخبر تضاريسه وعلى دراية وإلمام برجالاته وشخصياته ذات النفوذ والمصداقية، إضافة إلى غنى الإقليم اقتصاديا وفلاحيا، ناهيك عن حنكة العامل وتجربته الكبيرة وقوة شخصيته وهي كلها مؤهلات ومقومات تجعل تنمية الإقليم وإقلاعه اقتصادية أمرا سهلا وليس صعب المنال.

فليس من السهل أن يتوفر الإقليم على شخصية وطنية فذة في حجم الوزير “المصطفى الخلفي” الذي أصر على العودة إلى مسقط رأس أجداده وجذوره بقبيلة بني خلف وترشح بسيدي بنور ليشهد الإقليم إشعاعا على مستوى الوطني، فقد قام الوزير بجولات مكوكية بمختلف جماعات الإقليم وتعرف على مجمل المشاكل وكانت له أيادي بيضاء في وقف الكارثة البيئية التي حلت بجماعة سانية بركيك والأكيد أن بالاعتماد على العلاقات القوية للوزير الخلفي والتنسيق المحكم معهم سيتمكن العامل من إيجاد حلول في العديد من القطاعات فيما يخص تحسين الشبكة الطرقية وتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب وفك العزلة عن الساكنة القروية، دون نسيان المجهودات الجبارة للوزير في افتتاح كلية المتعددة التخصصات التي تمت برمجتها سنة 2019 …

ولعل الحظ لعب دوره كذلك بتواجد شخصية سياسية لها حنكة وتجربة في حجم رئيس المجلس الإقليمي لعمالة سيدي بنور” عبد القادر قنديل” البرلماني الذي ألف بين قلوب مزارعي الشمندر الرجل الحكيم الذي يتدخل لحل مشاكلهم ويدافع عن مصالحهم لدى معمل السكر “كوزيمار”

وشخصية علمية  ذات مستوى أكاديمي عالي ممثلة في السيد “امحمد عبد الحق” البرلماني المنحدر من قبيلة العونات والذي أبلى البلاء الحسن  للدفاع عن مصالح الإقليم بقبة البرلمان وإبرام شراكات مع مؤسسات وطنية ودولية من أجل مصلحة الإقليم وأثناء توليه المسؤولية كرئيس لجماعة العونات شهدت المنطقة في عهده إقلاعا وتنمية من خلال فك العزلة عن الساكنة  وإصلاح الطرقات والاهتمام بمؤسسات الرعاية الإجتماعية دور الطالب ، إضافة إلى تواجد بعض المحسنين الذين يقدمون مساعدات للمواطنين الفقراء كما هو حال الحاج “طاهر الفرنيني” أحد أعيان قبيلة خميس القصيبة المقيم بمدينة الدارالبيضاء، رجل الأعمال المغرم بمنطقته والذي قام بإدخال عدادات الماء للمنازل بحوالي 18 دوار واقام خزانات الماء للمساجد وسبق للعامل السابق “المصطفى ضريس” أن حضر مراسيم تسليم سيارة للنقل المدرسي بإحدى الدواوير قام باقتنائها هذا المحسن الذي يرفض دخول الغمار السياسي ويقوم بهذه المبادرات الانسانية لوجه الله تعالى.

السيد العامل إننا دائما في جانبكم لما فيه مصلحة ساكنة رعايا صاحب الجلالة بإقليم سيدي بنور وستجدوننا ورائكم نساندكم ونشجعكم إن أصبتم وننتقدكم ونوجهكم إذا أخطئتم فنحن نمارس مهمتنا كسلطة رقابة من أجل فتح أعينكم على مكامن الخلل ونفضح اللوبيات التي تحاول الاصطياد في الماء العكر، وفقكم الله لتكونوا عند حسن ظن صاحب الجلالة الذي وضع ثقته فيكم لخدمة قضايا الإقليم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد