مرة أخرى أثبتت لوبيات ومافيات العقار بمدينة الجديدة عن علو كعبها وقوتها ونفوذها الذي بلغ حد الإطاحة بأحد أطر المحافظة العقارية بالجديدة المشهود له بالكفاءة والنزاهة وتنقيله بشكل قسري إلى محافظة آسفي لا لشيء إلا لكونه تصدى ووقف سدا منيعا أمام هذه اللوبيات المتخصصة في الإجهاز والترامي على البقع الأرضية بدون سند قانوني.
فنائب محافظ الجديدة السيد “رشيد اليزال” لم ينبطح قط لإغراءات هؤلاء ولم يساير مطامحهم وكشف أكثر من مرة محاولاتهم اليائسة الإجهاز على ممتلكات المواطنين البسطاء فكان نصيبه التنقيل القسري بعيدا عن أسرته وأطفاله الصغار ووالدته المقعدة، ولعل رفضه الدخول في إحدى ملفات التحفيظ المشبوهة لإحدى البقع الأرضية المتواجدة بمنطقة إستراتيجية وسط مدينة الجديدة والتي جرت العديد من الوسطاء إلى غياهب السجون لخير دليل غلى نزاهة الرجل ورفضه الاستسلام لرغبات لوبيات الفساد التي تستهدف ممتلكات بسطاء القوم.
الأيادي البيضاء والعمل الجبار الذي قام به نائب محافظ الجديدة طيلة توليه المهام بمحافظة الجديدة يسجلها التاريخ بمداد من الفخر ويبقى البلاغ التاريخي الذي أصدره المكتب النقابي التابع للاتحاد المغربي للشغل عقب تنقيل السيد “رشيد اليزال” بشكل قسري والذي أشاد بخصاله وتفانيه في العمل أكبر وسام يوشح صدر هذا الموظف المناضل.
وأملنا كبير في السيد الرئيس المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية أن يراجع قراره ويقف على حقيقة الأمور ويعيد موظفا أسدى خدمات جليلة للمحافظة العقارية بالجديدة إلى بيته و أهله ليواصل مسيرته المهنية الموفقة خصوصا وأن كافة المواطنين مرتفقي المحافظة العقارية قد أصيبوا بحالة إحباط شديدة لفقدان موظف استثنائي يحبه الجميع باستثناء اللوبيات وكل من “في كرش العجينة”