يعيش المشهد الإعلامي بمدينة الجديدة وضعا كارثيا نتيجة دخول بعض المتطفلين المجال وإغراقه بأشباه الصحفيين الذين ألفوا الاسترزاق ووضعوا هذه المهنة الشريفة في الحضيض.
فقد ابتليت مدينة الجديدة بأحد الوجوه الشابة الذي تجيد “التسول” و”التملق” وتمكنت بقدرة قادر من الحصول على بطاقة صحفي متدرب بتدخل أحد البرلمانيين، هذه الوثيقة أستغلها صاحبنا ليعرض خدماته على مجموعة من المواقع التي تسعى إلى ملائمة قانون الصحافة الجديد، حيث يقوم بتمويه أصحاب هذه المواقع بأن القانون يسمح له بملائمة حوالي خمسة مواقع دفعة واحد ويشترط عليهم مبالغ لإنجاز المهمة والعديد من الامتيازات، في الوقت الذي تناسى أو لم يعلم بكون قانون الشغل يمنع على كل أجير تربطه عقدة مع شركة أن يبرم عقدا آخر مع شركة أخرى تنشط في نفس المجال.
وهكذا فتح هذا الشاب الحاصل فقط على صفة صحفي متدرب المجال لتمييع المشهد على مستوى إقليم الجديدة، في الوقت الذي تسعى فيه الدولة إلى تصحيح الوضع وتقنين مهنة الصحافة ووضع أسس ولبنات لإقلاع المهنة، نجد مثل هذه الكائنات الخبيثة تصطاد في الماء العكر وتعرض خدماتها لكل من يدفع أكثر.
وصاحب هذه الشطحات له باع طويل في مجال النصب فقد سبق أن قام بسرقة مجموعة من الآليات والمعدات كانت قد قدمتها منظمة أمريكية كهبة لبلدية الجديدة، كما سبق أن تم طرده من قبل منظمة حقوقية بعدما تبث أن صاحبنا يقوم بسلوكات منافية للقانون ويستغل إسم المنظمة للاسترزاق
إلى ذلك فقد علمنا أن مجموعة من مهنيي القطاع يعتزمون التدخل بكل حزم لوضع حد لتحركات وشطحات هذا الكائن الإعلامي الغريب الأطوار من خلال رفع شكاية إلى الجهات المسؤولة ممثلة في وزارة الاتصال وفيدرالية الناشرين، ولم تستبعد ذات المصادر أن يتم اللجوء للقضاء من أجل ردع كل من سولت له الإساءة إلى مهنة الصحافة وإجهاض محاولات الدولة تقنين المهنة.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار