وجهت إحدى الجمعيات النشيطة بجماعة مولاي عبد الله شكاية إلى السيد عامل إقليم الجديدة تطالب من خلالها بتدخل فوري وعاجل للمسؤول الأول عن الإقليم لوقف تطاول مستشارة جماعية على القانون واستغلال منصبها للشروع ومواصلة بناء عمارة عشوائية من خمس طوابق بشكل عشوائي.
واعتبرت الشكاية التي حصل “موقع الجهوية” على نسخة منها أن ما يعيشه دوار الدعيجات بمركز مولاي عبد الله من عملية بناء عمارة عشوائية يشكل حالة استثناء ونشاز وسابقة خطيرة في البناء العشوائي على مستوى تراب الجماعة، كما تشكل أشغال البناء المتواصلة خطرا محدقا بالسكان وبالخصوص ساكنة الجوار الذين باتوا يتوجسون خيفة وخوفا من هذا الخطر المحدق والذين يعيشون هذه الأيام حالة من الهلع والرعب الممزوج بالحيرة والاستغراب –على حد تعبير الشكاية-.
وشددت الشكاية على أن البناية العشوائية التي تتواجد بشارع المغرب العربي على مستوى دوار الدعيجات لا تحترم معايير السلامة المعمول بها في هذا المجال حيث يشكل أشغال البناء خطرا يوميا على الأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية وعموم المارة، معتبرة أن هذه البناية الوحيدة التي حصلت على خمس طوابق وحطمت الرقم القياسي من حيث العلو الغير قانوني حتى على مستوى باقي البنايات العشوائية مما سيدفع بالجميع إلى أن يحدو حدوها في التطاول على البنيان وهو ما سيتسبب في حرمان الجيران من حقهم في التهوية وأشعة الشمس.
هذا وأكدت مصادر على أن عامل إقليم الجديدة قد طالب بإنجاز تقرير مفصل عن هذه الأعمال المنافية للقانون وعن مدى تورط المستشارة الجماعية في تشجيع البناء العشوائي بدوار الدعيجات واستغلال نفوذها لمواصلة التشييد والبناء العشوائي دون حسيب ولا رقيب وضد كل القوانين ورفضها الامتثال لقانون وهدم الطوابق الغير قانونية، حيث من المرجح في حالة ثبوت تورطها المباشر في عمليات البناء العشوائي أن تباشر في حقها مسطرة العزل.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار