الكروج مطالب بإحداث تغييرات جذرية في اللجنة الإقليمية المخول لها الترخيص بتقديم الكحول بملاهي ومطاعم الجديدة وسيدي بوزيد.
صدمة كبرى تلقتها ساكنة الجديدة مع اقتراب الاحتفالات برأس السنة الميلادية بعدم عمدت السلطات إلى منح مجموعة من رخص الكحول للعديد من المطاعم والملاهي الليلية بكل من سيدي بوزيد ومدينة الجديدة.
فقد كانت الساكنة قد استبشرت بعد الحملة التي شنتها السلطات والتي قامت بسحب رخص الكحول من مجموعة من المطاعم والملاهي الليلية الشيء الذي حول مناطق سيدي بوزيد والجديدة إلى مناطق آمنة بعدما تم تجفيف منابع تناول الكحول والتي كانت تستمر إلى الساعات متاخرة من الليل مما يخلف مشاكل كبرى والدخول في شجارات وارتفاع أعداد حوادث السير خصوصا بالطريق الرابطة بين الجديدة وسيدي بوزيد.
وعبرت العديد من الجهات المهتمة عن استغرابها للطريقة التي تم بها منح هذه الرخص خصوصا وأن نفس اللحنة الإقليمية المكونة من مثلي الشؤون الداخلية للعمالة وقسم الاستعلامات العامة التابعة للامن الإقليمي بالجديدة وممثل مندوبية السياحة …قد سبق لها أن رفضت منح رخص لمجموعة من الملاهي والمطاعم الغير مصنفة، لكن الغريب أن اللجنة بعينها أشرت على الموافقة بمنح هذه الرخص ليبقى السؤال المطروح كيف غيرت اللجنة الإقليمية موقفها بشكل مفاجىء وجذري من الرفض إلى الموافقة ولماذا لم تأخد بعين الاعتبار تعرضات السكان المجاورين على منح رخص الكحول بمجموعة من الملاهي والمطاعم ونخص بالذكر فضاء مجاور لإقامة عاملية بمنتجع سيدي بوزيد والعديد من المطاعم بمدينة الجديدة الذي تقدم ساكنة الجوار بتعرضات بشانها، لتبقى مثل هذه التعرضات ورقة تلعبها اللجنة الإقليمية بالطريقة التي تناسبها، فإذا كان الجواب بالرفض تستعمل تعرضات ساكنة الجوار كذريعة لتبرير قرار اللجنة وإذا كانت الأمور على ما يرام والموافقة سيدة الموقف تضرب تعرضات ساكنة الجوار عرض الحائط.
وتطالب الساكنة المحلية من عامل إقليم الجديدة ” محمد الكروج ” بإحداث تغييرات جذرية في الأسماء الممثلة باللجنة الإقليمية المخول لها إبداء الرأي والملاحظات بشأن الترخيص بتقديم الكحول فمن الواجب أن يمثل قسم الشؤون الداخلية بعمالة الجديدة إطار عالي وكذا بباقي المصالح المشكلة للجنة الإقليمية