مازال العديد من سكان جماعة بوحمام التابعة إداريا لإقليم سيدي بنور يعيشون في ظلمة حالكة جراء حرمانهم من الربط الكهربائي نتيجة سوء تدبير ملف ربط منازل دواوير الجماعة بالكهرباء في إطار مشروع وطني مجتمعي يهدف إلى رفع العزلة عن العالم القروي.
فقد تم إبرام صفقة تزويد دواوير جماعة بوحمام بالكهرباء في عهد الرئيس السابق حيث باشرت المقاولة التي رست عليها الصفقة أشغالها التي انتهت سنة 2016 حيث تسلمت مستحقاتها المالية دون اداء مستحقات مكتب الدراسات و المكتب الوطني للكهرباء في عهد الرئيس الحالي، و هو ما أجهض حلم مئات السكان خاصة بدوار “أولاد الطويرة” في التزود بالكهرباء و طرد عتمة الظلام من منازلهم أسوة بدواوير أخرى.
إن عدم التفاعل بشكل إيجابي من طرف رئيس الجماعة مع شكايات و احتجاجات السكان الذين تم حرمانهم من نعمة الكهرباء بسبب سوء تدبير ملف ربط منازلهم بالتيار الكهربائي من طرف المسؤولين الجماعيين، ليفرض إيفاد لجنة من عمالة إقليم سيدي بنور و المفتشية العامة لوزارة الداخلية لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم نجاح مشروع مجتمعي بتراب جماعة بوحمام و هو المشروع الذي يتوخى منه عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، فك العزلة و رفع التهميش عن العالم القروي.
و في اختلال آخر لرئيس جماعة بوحمام، فقد سبق له ان عرض خلال إحدى الدورات العادية للمجلس نقطة تتعلق بالموظفين الجماعيين الذين يتلقون أجورهم من ميزانية الجماعة و هم موضوعون رهن العمل بالإدارات الخارجية كدائرة سيدي بنور و التعاون الوطني و القباضة المحلية و قيادة بوحمام، دون أن يتبلور قرار إعادتهم إلى مقر عملهم الأصلي بالجماعة على أرض الواقع رغم أن أجورهم تستنفذ مبالغ ضخمة من ميزانية الجماعة.
أما المسالك الطرقية التي يتم شقها بتراب الجماعة فمازالت شبهة الغش تحوم حول بعضها و لعل ذلك ما يعكسه حلول الفرقة الوطنية بدورا “أولاد مرابط” لمعاينة التربة المستعملة في شق مسلك طرقي بالدوار بل و استمعت لبعض الساكنة كشهود بعدما ساءت أحوال هذا المسلك بشكل يدعو للشك و الريبة.