جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

بعد فسخ شراكتها مع الغرفة الفلاحية، الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية تقتحم المجال الأوروبي

يبدو أن الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات بعد فسخها للشراكة مع الغرفة الفلاحية نهاية شهر شتنبر الماضي، انتقلت إلى السرعة القصوى من خلال اللقاءات والأنشطة الإشعاعية ذات المستوى العالمي، حيث وقعت بداية الشهر الجاري على بروتوكول اتفاقي مع احدى اهم التعاونيات الاروبية وهي افولسيون المتخصصة في تنمية سلالات الأبقار والمواشي.    
وجاء هذا الاتفاق الهام على هامش أشغال الدورة 56 للمعرض الدولي للفلاحة المنظمة من 23 فبراير إلى 3 مارس الجاري بالعاصمة الفرنسية باريس.

ووقفت الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات على العديد من التجارب الدولية والتقنيات الحديثة في مجال تنمية سلاسل الإنتاج وتغذية الأبقار والمواشي.

وتمكنت الجمعية بإمكانيات بسيطة ومحدودة وفي زمن لم يتجاوز السنتين من تأسيس ازيد من 45 فرع محلي بالجهة للدفاع عن الفلاح الصغير خصوصا وان الخطاب الملكي الاخير امام البرلمان جاء مساندا لهذه الفئة ومطالبا بانصافها وتحسين أوضاعها.
وتعزز هذه الشراكة الدولية المسار المتميز للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية، حيث يتزايد الطلب على الانخراط بهذه الجمعية التي تستمد قوتها من الفروع المحلية والفلاحين الصغار وهياكلها الموازية كما هو شأن اتحاد مضا لتعاونيات الحليب المنضوي تحت لواء الجمعية والذي أشرف على استيراد أول دفعة من الأبقار من نوع “نورموند” وبأثمان التكلفة والتي تنقص عن ثمن السوق بحوالي 4000 درهم للبقرة الواحدة، وهو ما أثار حفيظة بعض اللوبيات المتحكمة بالقطاع.
وفي هذا الصدد أكد للجريدة رئيس الاتحاد محمد لغزاني، على هامش اجتماع عقد يوم الجمعة الماضي، أن دفعة جديدة ستصل الى المغرب نهاية هذا الشهر من ثلاث سلالات دولية، وبإمكان مناسبة للفلاحة الصغير، مشيرا إلى أن الهدف الأسمى الاتحاد هو تأهيل “الكسابة” الصغار وجعلهم في مستوى التحديات المطروحة في قطاعي الحليب واللحوم الحمراء وتخليصهم من قبضة اللوبي والاحتكار.

وتطرح الشراكة الدولية للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات علامات استفهام قوية في صفوف الفلاحين بالجهة عموما وبدكالة على وجه الخصوص عن حقيقة السفريات التي تبرمجها  الغرفة الفلاحية باستمرار لاعضاءها خارج ارض الوطن، من دون اي اثر لهذه المهمات الخارجية التي تبقى من دون نتائج ملموسة  كما هو شأن السفرية الاخيرة لرئيس الغرفة وبعض أعضائه الى اوكرانيا.

ومن المنتظر ان يتعزز موقع الجمعية واتحادها في المشهد الفلاحي الوطني اكثر فأكثر بعد الشراكة الدولية التي ستوقع رسميا شهر ابريل المقبل في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد