جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

أسماء انتخابية تجند ”بلطجية” لإثارة البلبلة وإعاقة سير دورات المجالس المنتخبة بإقليم سيدي بنور

تكونت في الآونة الأخيرة بإقليم سيدي بنور مجموعة من الفطريات السياسوية التي تتغذى وتنتعش بالإشاعة وإثارة الفتن فمع إحداث إقليم سيدي بنور تحولت بعض مقاهي المدينة إلى صالونات سياسية لبعض أشباه الأميين الذين تحولوا إلى أبواق في خدمة أسيادهم، وأجراء مسخرون للنيل من جهات انتخابية على حساب جهات أخرى تدفع بسخاء.
فخلال دورات المجلس الإقليمي لعمالة سيدي بنور تجد الفطريات السياسوية حاضرة بقوة ترغد وتزبد وتلتقط الصور للمنتخبين أمام أعين عامل الإقليم، وتجهل الصفة التي يحضر بها هؤلاء هذه الدورات ومن أعطى لهم الحق في التقاط صور للمنتخبين وتشويه صورتهم بعد ذلك على الصفحات الفايسبوكية.
ما تشهده دورات المجلس الإقليمي تعرفه كذلك دورات المجالس الجماعية بمختلف مناطق سيدي بنور، حيث تقوم هذه الفطريات السياسوية التي انتشرت بقوة بجولات مكوكية لحضور دورات المجالس وإرهاب رؤساء الجماعات وعموم المنتخبين وتخويفهم والضغط عليهم في محاولة لابتزازهم.
هذه الوضعية الكارثية جعلت العديد من المنتخبين بالمجلس الإقليمي والمجالس الجماعية يقاطعون دورات المجالس خوفا من تعرضهم للابتزاز حيث أصبح البلطجية يترصدون الأفواه ويعيقون سير دورات المجالس ويتعاملون بمنطق “الفتوات” .
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف يعقل أن يتقبل إطار عالي مقاطعته من قبل “بلطجي” وهو يناقش إحدى نقط جدول الأعمال المدرجة، ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يتمادى “البلطجي” في سب وشتم وقذف المنتخب وسلطات الوصاية عاجزة عن التدخل ومغلوبة على أمرها، ومن سمح لهؤلاء بالتقاط الصور وإنجاز فيديوهات ومنهم من ينقل وقائع الدورات مباشرة على مواقع التواصل الإجتماعي “لايف” مع العلم أن القانون يجرم إلتقاط الصور وإنجاز فيديوهات بدون إذن أو ترخيص.
لقد آن الأوان أن يبادر عامل إقليم سيدي بنور بالتدخل لحماية دورات المجالس الإقليمية والجماعية من عبث البلطجية بإعطائه تعليمات صارمة لمحاربة هذه الظاهرة المشينة والتي أفسدت العمل الجماعي وجعلت العديد من الكفاءات والطاقات تقرر مقاطعة الدورات التي أصبح يتحكم فيها ويسيرها “بلطجية” يتلفظون بألفاظ سوقية، حيث أصبح كل إسم انتخابي يتوفر على عصابة من البلطجية تسانده وتحضر معه الدورات ويوجهها حسب هواه ويسخرها ضد خصومه السياسيين، لتنطلق فصول المعركة من مقر انعقاد الدورة ويتواصل مسلسل السب والشتم وتبادل الاتهامات على صفحات الشبكة العنكبوتية.
الواقع المرير والصراعات الخفية بين أباطرة الانتخابات بإقليم سيدي بنور غذت وأنعشت الفطريات السياسوية التي حولت مقاهي سيدي بنور إلى مقرات لاستقبال كتائب فايسبوكية تنتظرإشارة من سيدها لتتجند لمهاجمة خصومه السياسيين،

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد