جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

الوكيل العام للملك بالجديدة يحارب شهود الملكيات المزورة والملفات المعروضة على القضاء معلقة بسبب امتناعهم عن الحضور

استطاع الأستاذ “سعيد زيوتي” الوكيل العام للملك لدى استئنافية الجديدة أن يفك طلاسم إحدى الظواهر المرضية التي ظلت تنخر جسد القضاء والعدالة بالجديدة، فخلال العقود الأخيرة اشتهرت الجديدة وإقليمها بانتشار فضائح السطو على عقارات وتخصصت عصابات في هذه العملية التي تنجز بطرق فنية غاية في الدقة، وذلك من خلال إنجاز ملكيات مزورة واستقدام مجموعة من الشهود الذين احترفوا شهادة الزور في إنجاز الملكيات والتقدم بمطالب التحفيظ للمحافظة العقارية بكل من الجديدة وسيدي بنور.

وعند تعيين الوكيل العام للملك “سعيد زيوتي” على رأس الدائرة القضائية للجديدة وسيدي بنور وجد المشاكل قد استفحلت والعديد من الضحايا ينظمون وقفات احتجاجية للمطالبة باسترجاع حقوقهم المغتصبة، واصطدم بوجود عصابات ومافيات متخصصة تلتف على القانون من أجل انتزاع والسطو على عقارات المواطنين في غفلة منهم.

وهكذا وبعد تشخيصه للوضع قاد الوكيل العام حملة استهدفت هذه العصابات وتم التركيز على شهود الزور المتداولة أسماؤهم وشهادتهم في مجموعة من الملكيات والذين أصبحوا مع تضييق الخناق عليهم ومحاصرتهم بمجموعة من الأسئلة من قبل الضابطة القضائية يتراجعون عن شهادتهم ويتوارون عن الأنظار مما كان سببا في استعادة مجموعة من المواطنين لأراضيهم وعقاراتهم، فيما ظلت مجموعة من الملفات المعروضة على القضاء معلقة بسبب اختفاء شهود الزور الذين تراجعوا عن شهادتهم ورفضهم الحضور أمام المحكمة، مما جعل العديد من الملفات تعمر طويلا بالمحكمة ولم يتم الحسم فيها لحد الآن حيث يتم تأجيل الجلسات بسبب غياب الشهود وامتناعهم عن الحضور، في الوقت الذي كان من الواجب متابعة هؤلاء لإدلائهم ببيانات كاذبة وشهادتهم الزور والعمل على استقدامه باستعمال القوة العمومية من أجل إجبارهم على حضور جلسات المحاكمة والمثول أمام هيئة الحكم للإدلاء بشهادتهم حتى يتم التمكن من الطي النهائي لهذه الملفات العالقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد