طلعت علينا جهة تسمي نفسها بجمعيات المجتمع المدني بالعونات ببيان يستهدف موقع “الجهوية” ويدافع بشراسة على أحد برلمانيي المنطقة ويقدمونه على أنه “عنترة زمانه” والرجل الصالح الأمين الذي لا يشق له غبار وعلى أن مقال سبق نشره بالموقع استهدف هذا الشخص الذي نجهل الدوافع الذي حركته لتجييش مثل هذه الكائنات التي ألفت الارتزاق وارتداء قناع العمل الجمعوي واللهث طلبا للدعم المادي وخدمة أجندة “أصحاب الشكارة”.
وبداية يؤكد موقع “الجهوية” أن الشخص الذي ادعت الجهة التي تسمي نفسها بجمعيات المجتمع المدني لا يعنينا في شيء لأنه بكل بساطة برلماني رديف وغير مؤثر في المشهد السياسي بإقليم سيدي بنور، وشخصية نجهلها ونجهل تاريخها وماضيها، ونرفض رفضا باتا أي محاولة من هذا الشخص الركوب على مقال من أجل تلميع صورته وإعادته لدائرة الضوء بمنطقة العونات وكما يقول المثل الشعبي الشهير “الضرب في الميت حرام”.
والأغرب من كل هذا أن تعطي جهة تدعي تمثيليتها لقبائل العونات لنفسها الحق في تقديم الردود وأن تتحول إلى بوق “كاري حنكو” لإطلاق التهم والأباطيل على أن الأمور تتعلق بحملات انتخابية سابقة لأوانها، فالسياسة والانتخابات لها رجالاتها وهؤلاء. ليسوا في حاجة إلى موقع الجهوية لتأكيد حضورهم وتواجدهم على الساحة السياسية.
وكان الأجدر بهؤلاء “الحفنة” عوض أن يستهدفوا موقع إلكتروني إخباري متميز يفضح الفاسدين والمفسدين، أن ينخرطوا معنا في فضح الفساد المستشري بمنطقة العونات والوضعية المتردية التي تشهدها المنطقة على جميع المستويات، وأن لا يظلوا في جحورهم قابعين في انتظار إشارة وصافرة أولياء نعمتهم لمهاجمة كل من تجرأ وفضح المستور وفضح الجهات التي تغذي الأحقاد بالمنطقة باستعمال تقنية “تيلي كوموند”.
ونعلن أن موقع “الجهوية” لن ترعبه أو ترهبه مثل هذه الخرجات المدفوعة وسيظل وفيا للمبادىء ولن يخيفه أبواق قبيلة العونات، القبيلة الدكالية ذات التاريخ الأصيل والتي لن نسمح لشرذمة أن يلطخوا إسمها وتاريخها المجيد.