لفظ صباح يوم الأربعاء 24 أبريل الجاري شاطئ مدينة الجديدة، جثة التلميذ “أحمد. ن” الذي غرق رفقة زميل له في الدراسة يوم الأحد المنصرم، بالشاطئ المتواجد أمام أحد الفنادق و المعروف لدى الجديديين بشاطئ “دوفيل” .
التلميذان كانا يتابعان دراستهما بالثانوية التأهيلية الرازي بالجديدة بالسنة الأولى باكالوريا شعبة الميكانيك، و نزل خبر غرقهما كصاعقة على أهلهما و أساتذتهما و أصدقائهما ،
التلميذان لم يتجاوزا سن أحدهما 18 سنة، والآخر 17 سنة حسب بعض المصادر، و ينحدر أحدهما من أحد أولاد عيسى و الذي تم انتشاله من وسط مياه البحر يوم الأحد عن طريق أحد المواطنين، لكن لفظ أنفاسه خلال نقله إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة، أما الثاني فينحدر من ضواحي أحد ولاد فرج من دوار المحارزة بالشعيبات، وظلت جثته مفقودة حتى صباح اليوم عندما لفظتها مياه الأطلسي
وقد حاول خلال ثلاثة أيام الماضية ، رجال الوقاية المدنية و معهم فرقة الضفادع المائية وفرقة الغطس فوق الماء وتحته، دون نتيجة
هذا و تم إيداع جثة الغريق مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بالجديدة