يعتبر حي المطار من الأحياء الحديثة العهد بمدينة الجديدة والتي شهدت زحفا عمرانيا باستقبالها لأعداد هائلة من عمارات السكن الاقتصادي الموجه للفئات الفقيرة والمعوزة والذي يحظى بدعم من الدولة.
المساعدات التي قدمتها الدولة والتسهيلات التي منحتها الأبناك للاستفادة من هذا النوع من السكن شجع العديد من المواطنين لاقتناء شقق بحي المطار، إلا أن العديد من السكان حولوا شققهم لفضاءات لاستقبال الراغبين في اللذة العابرة، فالعديد من محترفات البغاء أصبحن يتوفرن على شقق بهذا الحي ويقمن الليالي الحمراء، كما اختارت أخريات كراء شققهن المفروشة بقيمة مالية بلغت 100 درهم للساعة الواحدة.
وسبق لحي المطار أن تفجرت به مجموعة من فضائح الفساد كوفاة افريقي وهو يمارس الجنس على إحدى المواطنات المغربيات بشقتها بعدما تناول جرعات كبيرة من مادة الفياغرا
وضبط العديد من حالات الخيانة الزوجية بهذه الشقق، وانتشار دور الدعارة التي تستغل قاصرات لممارسة الرذيلة،ناهيك عن وجود بعض صالونات للحلاقة مشبوهة التي تقدم ظاهريا خدماتها في مجال الحلاقة والتجميل وتخفي في باطنها تقديم خدمات جنسية لزبناء من طبقة راقية.
السؤال الذي نطرحه أين هي المصالح الأمنية فيما يقع ويجري بهذا الحي فولاية الأمن بالجديدة قامت مشكورة بافتتاح مقر للدائرة الأمنية السادسة بحي المطار لمواكبة الطفرة العمرانية التي تشهدها مدينة الجديدة، لكن أداء هذه الدائرة الأمنية يبقى محتشما ودون التطلعات، الشيء الذي يستدعي تغييرات جذرية بمصالح هذه الدائرة التي تشرف على حي يعج بالآلاف من المواطنين وكذا المقيمين خارج مدينة الجديدة حيث يتحول الحي خلال العطل المدرسية وخلال فصل الصيف إلى محج وتتضاعف أعداد ساكنته أربع مرات، فهل ستتفاعل المصالح الامنية مع مشاكل ساكنة حي المطار وتتدخل للقضاء على مثل هذه الظواهر المرضية المشينة التي تسيء لسمعة مدينة الجديدة؟
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار