يعتبر عامل إقليم سيدي بنور “الحسن بوكوطة” ثالث مسؤول إدارة ترابية يحظى بالثقة المولوية الغالية كمسؤول أول على إقليم سيدي بنور، بعدما سبق أن تولى المسؤولية على التوالي كل من العامل جلال الدين مريمي الذي تم عزله بعد زلة لسان غير محسوبة العواقب
والعامل “المصطفى الضريس” الذي تم عزله هو الآخر بعد تورطه في العديد من الملفات.
تعيين العامل “الحسن بوكوطة” على أنقاض عمال تم عزلهم بغضبة ملكية جعل الرجل أمام محك حقيقي وفي مواجهة إقليم يعيش غليانا سياسيا قويا وتجاذبات يصعب ضبطها وخلق توازنات فيما بينها.
خبرة العامل “الحسن بوكوطة” وتجربته الطويلة التي أمضاها كمسؤول بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور وتمرسه وتعامله مع الأقطاب السياسية وإدراكه التام للعقليات السائدة بالمنطقة أهلته ليقود الإقليم بيد من حديد من خلال نهج سياسة لكل مقام مقال والتعامل مع المؤسسات وليس الأعيان والتزام الحياد وخدمة كافة رعايا صاحب الجلالة دون محاباة وعلى قدم المساواة.
كما حاول العامل “الحسن بوكوطة” إعادة ترتيب البيت الداخلي من خلال إعادة الإعتبار للأقسام والمصالح بعمالة سيدي بنور وتحفيز وتشجيع مجموعة من الأطر والكفاءات التي عانت من التهميش في وقت سابق، وهو يسعى حاليا إلى خلق فضاءات لتشجيع الاستثمار وجلب مستثمرين للمنطقة وتوفير فرض شغل لأبناء الإقليم.
الأكيد أن”الحسن بوكوطة” سيجتاز امتحان قيادة إقليم أطلق عليه “مقبرة العمال” بنجاح باهر نظرا لشخصيته القوية وحفاظه على مؤسسة العامل كمؤسسة راعية ومؤطرة لكل القوى السياسية بالإقليم وعدم انجرافه وتفضيله لجهة انتخابية على أخرى فكل الفعاليات السياسية والانتخابية سواسية وأبواب مكاتبه مفتوحة في وجه جميع المواطنين.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار