تعد جماعة بني تسيريس التابعة إداريا لإقليم سيدي بنور واحدة من الجماعات الفقيرة التي تتوفر على مداخيل ضعيفة فمواردها منعدمة فهي لا تتوفر على سوق أسبوعي وميزانيتها محدودة جدا.
ورغم الإكراهات المادية وضعف الموارد فقد استطاعت هذه الجماعة أن تنجز العديد من البرامج التنموية الهادفة وذلك بفعل حنكة وتجربة رئيس المجلس الجماعي لهذه الوحدة الترابية الإطار الاتحادي “أحمد سالك” هذا المناضل الذي حضي بشرف تسيير هذه الجماعة لأربع ولايات متتالية واستطاع بانفتاحه وتواصله مع العديد من الشركاء أن يجلب العديد من المشاريع الاستثمارية التي تروم فك العزلة عن الساكنة القروية وتعزيز البنيات التحتية حتى أضحت هذه الجماعة الفقيرة تضاهي وتفوق مجموعة من الجماعات الغنية.
رئيس جماعة بني تسيريس رجل وطني وقد كان والده مقاوم أبان فترة الحماية،وانخرط احمد سالك في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وظل وفيا للمبادىء ولم يسجل التاريخ أن غير لونه وانتمائه السياسي، وهو حاليا يقود بكل تفاني ونكران للذات جماعة بني تسريس نحو التنمية وتحقيق مطالب الساكنة القروية في العيش الكريم، رغم بعض المحاولات اليائسة لبعض أعداء الديمقراطية الذين يحاولون بشتى السبل عرقلة المسيرة التنموية الناجحة بهذه الجماعة، إلا أن رئيس جماعة بني تسيريس يسير بخطى ثابتة ويواجه كيد الكائدين بالعمل وجلب المشاريع وخدمة الصالح العام.