عادت من جديد حالة الفوضى وعدم احترام مواعيد الإغلاق بأغلب الحانات والملاهي الليلية المتناثرة بمدينة الجديدة، فبعد المذكرة الصارمة التي أصدرتها المديرية العامة للأمن الوطني بعد تولي المدير العام “عبد اللطيف الحموشي” المسؤولية والتي تنص على ضرورة احترام مواعيد الإغلاق، تفاعلت المصالح المختصة بأمن الجديدة مع هذه المذكرة وتم إجبار أصحاب هذه الحانات والملاهي على الامتثال للقانون وتم تشكيل دوريات للمراقبة وتحرير محاضر في حق المخالفين، الشيء الذي استحسنه عموم المواطنين.
إلا أن مع توالي الأيام سجلت حالة من التراجع والتراخي ومحاولات “إغماض العين” من قبل المصالح الأمنية المختصة وعادت بذلك حليمة لعادتها القديمة وأصبحت الحانات تفتح أبوابها إلى الساعات الأولى من الصباح، ومنها من يغلق أبواب الحانة ويستقبل الزبائن في خفاء دون اكتراث للأجهزة الأمنية التي لا نعلم هل هي غافلة أم متواطئة؟
أما واقع الملاهي الليلية، فحدث ولا حرج، فقد أصبحت تشتغل خارج الإطار القانوني ودون احترام لمواعيد الإغلاق، والغريب في الأمر أن بعض الملاهي الليلية تتواجد بمناطق سكنية حساسة كما هو واقع الملاهي الليلية التي تتواجد بالقرب من مقر سكن رئيس الجماعة الحضرية للجديدة.
إن ما يقع بالحانات والملاهي الليلية من فوضى وصخب وعدم احترام لمواقيت الإغلاق يستدعي من الأجهزة الأمنية المختصة التدخل العاجل لفرض تطبيق القانون واحترام المذكرة الصادرة عن الإدارة العامة للأمن الوطني في هذا الشأن ضمانا لأمن وطمأنينة وسكينة ساكنة مدينة الجديدة.