يقوم بعض أعضاء المعارضة بالمجلس الجماعي بجماعة الجابرية، الذي يترأسه القيدوم، الطاهر شاكر، بالمعارضة من أجل المعارضة.
واستنكر بعض المتتبعين للشأن الجماعي بالجابرية وسيدي بنور، اسلوب إثنين من قطب المعارضة بمجلس الجابرية، دون أن يقدما للجماعة أية مشاريع تنموية، خاصة وأنهما يعتبران معا من بين أعضاء المجلس الإقليمي لسيدي بنور.
وتتساءل بعض المصادر عن الاضافة التنموية التي قدمها هذين العضوين لجماعة الجابرية رغم قضائهما عدة سنوات من التسيير في المجلس الإقليمي لسيدي بنور.
وفي مقابل ذلك، فقد تمكن الطاهر شاكر من نفض غبار التهميش عن جماعة الجابرية التي يرأسها، إذ أبرم عدة شراكات للنهوض بأوضاعها الهشة كشراكة وزارة التربية الوطنية التي أثمرت مدرسة جماعاتية بالجماعة، وإصلاح المسالك الطرقية، واستفادة الجماعة من برنامج كهربة العالم القروي…
اما اقليميا فقد لعب الطاهر شاكر دورا كبيرا في الإبقاء على سوق الثلاثاء بسيدي بنور عوض نقله إلى جماعة المشرك، حيث آزر صغار الفلاحين في هذا الملف، الذي تسعى السلطات الإقليمية إلى إخراجه إلى حيز الوجود، في الوقت الذي تحاول بعض الجهات استغلاله كورقة انتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة.