تم تكليف الشابة البشوشة، سهام بنقرباش، بمنصب المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور خلفًا للسيد رشيد الصوفي، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الاجتماعية والإدارية. وعلى الرغم من أن سهام بنقرباش معروفة بقدراتها المهنية وكفاءتها، إلا أن جمالها وحضورها البارز قد جعلاها محط أنظار الكثيرين.
هذا التكليف لم يمر مرور الكرام، حيث اهتم العديد من متابعي الشأن التربوي والإداري بجانب جمالها، مما أضاف بُعدًا آخر للحديث حول هذا التغيير في منصب حساس. بينما كان البعض يركز على مهاراتها وقدرتها على أداء المهمة بنجاح، لم يخفِ آخرون تفاعلهم مع ملامحها الجمالية التي طغت على النقاشات في بعض الأوساط.
وفيما يخص دورها الجديد، ستظل سهام بنقرباش مطالبة بتحديات كبيرة في تحسين مستوى التعليم في الإقليم، وضمان سير العمل بكفاءة عالية. ومع ذلك، يبدو أن الجدل حول جمالها قد يظل حاضرًا في الأحاديث الجانبية، لكن الأهم هو التحدي الإداري والتربوي الذي ينتظرها في المستقبل. ونتمنى لها المزيد من العطاء والتفوق في هذا المنصب لتحقيق التقدم والارتقاء بالقطاع التربوي في سيدي بنور.
وفي ذات السياق، يُذكر أن وزير التربية الوطنية، محمد سعد برادة، اختار تكليف سهام بنقرباش بهذا المنصب نظرًا لكفاءتها وسمعتها الطيبة في المجال الإداري، ليكمل بذلك مسيرة العطاء الذي بدأت في مختلف المسؤوليات التي تولتها سابقًا.