فرقة محاربة العصابات للشرطة القضائية بالجديدة تُحبط محاولة تهريب 16 طن من المخدرات في سبت كزولة بإقليم آسفي
تمكنت فرقة محاربة العصابات التابعة للشرطة القضائية بالجديدة، صباح اليوم، من إحباط محاولة تهريب 16 طنًا من المخدرات في منطقة كزولة بإقليم آسفي، وذلك بناءً على تعليمات وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بآسفي. حيث وجه وكيل الملك تعليماته إلى عناصر المركز القضائي للدرك الملكي في آسفي لفتح تحقيق موسع في هذه الشبكة الإجرامية.

العملية، التي جرت بتنسيق مع عناصر مراقبة التراب الوطني والأجهزة الأمنية الأخرى، استهدفت شاحنة محملة بكميات ضخمة من المخدرات. تأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة والمكثفة لمكافحة شبكات التهريب الدولية، التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى نقطة عبور للمواد المحظورة. وقد كانت تعليمات وكيل الملك حاسمة في دعم التحقيق وفتح ملف هذه الشبكة الخطيرة.
انطلقت العملية بتتبع دقيق لشاحنة تهريب المخدرات، التي كانت قادمة من شمال المملكة عبر مدينة الرباط. حيث تم مراقبة الشاحنة بشكل مستمر من قبل عناصر مراقبة التراب الوطني، وتم التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية. وبعد جهود متواصلة، تم رصد الشاحنة في منطقة كزولة وإيقافها، مما أسفر عن إحباط عملية تهريب المخدرات عبر السواحل المغربية، التي تعتبر نقطة انطلاق رئيسية لتهريب المخدرات إلى الأسواق الأوروبية.
تعد هذه العملية واحدة من أكبر عمليات ضبط المخدرات في المنطقة، حيث تم العثور على 16 طنًا من المخدرات، التي كانت ستنقل إلى دول أوروبية. وتعد العملية مثالًا على التنسيق الجيد بين الأجهزة الأمنية المغربية، التي تتبع تعليمات الجنرال محمد حرمو، الذي يعرف بصرامته في محاربة شبكات تهريب المخدرات عبر الحدود والمناطق الساحلية. الجنرال حرمو يُعتبر شخصية محورية في التصدي لتهريب المخدرات على مستوى البلاد.
رغم هذه النجاحات، تظل بعض الأسئلة قائمة: أين توجد السدود القضائية للدرك الملكي في جهة الدار البيضاء؟ وكيف تمكنت الشبكات الإجرامية من اختراق هذه السدود رغم الجهود المبذولة؟ كما يبقى دور الجنرال محمد حرمو محوريًا في مكافحة التهريب الدولي، حيث يسهم في تدريب وتوجيه الأجهزة الأمنية لمواجهة هذه الشبكات الإجرامية.
بعد ضبط الشاحنة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، ويجري حاليًا التحقيق للكشف عن جميع المتورطين. بينما تواصل المصالح الأمنية المغربية تعزيز جهودها لمكافحة تهريب المخدرات من خلال تكثيف مراقبة الحدود والمناطق الساحلية، وذلك لضمان عدم تسلل المخدرات إلى الأسواق الدولية.