تواصل سرية الدرك الملكي بسيدي بنور تكثيف تدخلاتها الأمنية، حيث تظهر مقاربة فعالة في التعامل مع شكايات المواطنين المتعلقة بالسرقة والاعتداءات الجسدية. وتعمل العناصر الدركية على الاستجابة السريعة لهذه الشكايات من خلال القيام بتحريات ميدانية دقيقة، وفتح محاضر قانونية، لضمان متابعة المتورطين أمام القضاء.
وفي ظل تصاعد مطالب الساكنة، خصوصاً في الجماعات القروية، بتكثيف جهود محاربة تجارة المخدرات والأقراص المهلوسة، تعزز مصالح الدرك حملاتها الأمنية التي تستهدف شبكات الترويج في مختلف أنحاء الإقليم. وتأتي هذه الحملات في سياق استجابة لنداءات المواطنين الذين يعبرون عن قلقهم المتزايد من انتشار هذه الظاهرة، وتأثيرها السلبي على استقرار المجتمع خاصة بين فئة الشباب.
ويؤكد المسؤولون المحليون على أهمية دعم هذه الجهود الأمنية بزيادة الموارد البشرية واللوجستية، من أجل تمكين الدرك من تعزيز قدراته على ملاحقة المبحوث عنهم وتطويق بؤر الجريمة بفعالية أكبر.
يُذكر أن سرية الدرك الملكي بسيدي بنور تعتمد مقاربة استباقية في مواجهة الجريمة، ترتكز على التفاعل السريع مع شكايات المواطنين وتعزيز التنسيق مع النيابة العامة، مما يسهم في تعزيز ثقة الساكنة في المؤسسات الأمنية ويساعد في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالإقليم.