عد منطقة أجلموس التابعة إداريًا لعمالة إقليم خنيفرة من بين المجالات الترابية التي تعرف دينامية متجددة على مستوى تدبير الشأن المحلي، بفضل التنسيق المؤسساتي بين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم رئيس جماعة أجلموس الدكتور محمد اقبلي، ورئيس دائرة أجلموس الدكتور رشيد احميش، الذي يُعتبر من أصغر رؤساء الدوائر بالمغرب.
وتتميز منطقة أجلموس بمؤهلات طبيعية وجغرافية مهمة، تجعلها من المناطق الواعدة في مجال السياحة الجبلية، وهو ما يفتح آفاقاً لتعزيز الاستثمار المحلي وتحسين المؤشرات التنموية، في إطار مقاربة تراهن على تثمين الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
ويُسجل خلال السنوات الأخيرة انسجام واضح بين مختلف الفاعلين الترابيين، من خلال تتبع المشاريع التنموية، وتحسين البنيات التحتية، ومواكبة حاجيات الساكنة في عدد من القطاعات الأساسية، بما يساهم في تعزيز جاذبية المنطقة.
ويضطلع رئيس دائرة أجلموس الدكتور رشيد احميش بدور محوري في تتبع الملفات المحلية، والتنسيق المستمر مع جميع القيادات التابعة لدائرة أجلموس، إلى جانب الإشراف على عمل مختلف المصالح الإدارية، والعمل على تقريب الإدارة من المواطنين، بما يضمن استمرارية المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة لساكنة أجلموس.
في المقابل، يواصل رئيس جماعة أجلموس الدكتور محمد اقبلي، باعتباره من الكفاءات الأكاديمية، تنزيل برامج تنموية محلية تهدف إلى دعم البنية التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتشجيع المبادرات المرتبطة بالتنمية المحلية والسياحة الجبلية، بما يساهم في تحسين ظروف عيش ساكنة أجلموس والاستجابة لتطلعاتها.
ويعكس هذا التنسيق المؤسساتي بين رئيس الجماعة ورئيس الدائرة نموذجاً للتكامل في تدبير الشأن المحلي، حيث يساهم الانسجام بين المؤسستين في خلق دينامية إيجابية داخل المنطقة، رغم التحديات المرتبطة بطبيعة المجال الجبلي وإكراهات التنمية القروية.
كما يُبرز هذا النموذج أهمية انخراط الكفاءات الأكاديمية في تدبير الشأن المحلي، باعتبارها رافعة أساسية لتعزيز الحكامة الترابية وتحقيق تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة.
وتبقى أجلموس اليوم من بين المناطق التي تراهن على مؤهلاتها الطبيعية والسياحية، إلى جانب التنسيق المؤسساتي والعمل التشاركي، من أجل تحقيق تنمية محلية متوازنة ومستدامة بإقليم خنيفرة