المنتجع السياحي مازكان في حاجة إلى إعادة هيكلة مديرية التواصل ومصلحة الأمن الخاص من أجل استعادة إشعاعه
لازال الرأي العام المحلي والوطني ينتظر تحرك مديرية التواصل بمنتجع مازكان وإصدار بلاغ لتوضيح حقيقة الفضائح المالية والاختلاسات والسرقات التي شهدها المنتجع في الآونة الأخيرة والتي تناولتها العديد من المواقع والجرائد الوطنية.
ففي الوقت الذي تتحرك فيه هذه المديرية بالتطبيل والتهليل لاستقبال فنانين مغاربة وعرب وكذا عند الاحتفال بعيد الحب ورأس السنة الميلادية وعند تنظيم التظاهرات
وترسل سيلا من البلاغات بلغات مختلفة، وتدعو زملاء صحفيين من البيضاء والرباط وبعض الإخوة من الجديدة لحضور الحفلات والسهرات الليلية الفاخرة
لم تتدخل للقيام بعملها وتوضح للرأي العام حقيقة ما وقع بالمنتجع والتدابير والإجراءات الإحترازية المزمع تنفيذها حتى لا تتكرر مثل هذه المهازل وتعود ثقة الزبناء والسياح المغاربة والأجانب في المنتوج السياحي الذي يقدمه المنتجع السياحي العالمي “مازكان”.
وندعو من هذا المنبر إلى السيد المدير العام للمنتجع “ماسيميليانو زناردي”
من أجل التدخل وإعادة تدبير وترتيب الأوراق داخل مديرية التواصل ومصلحة الأمن الخاص من خلال الاعتماد على كفاءات ذات تجربة ميدانية في مجال الصحافة والتواصل وكذا المجال الأمني، على غرار ما قامت شركات كبرى ك”جليك” بالجرف الأصفر التي انتدبت والي أمن سابق بالمديرية العامة للأمن الوطني ونصبته مديرا لمصلحة الأمن الخاص وذلك للاستفادة من التجربة والخبرة التي راكمها على امتداد سنوات، فالمنتجع السياحي مازكان بحاجة لكفاءات ذات تجربة في مجال الأمن لتفادي مثل السرقات التي تعرض لها طبيب خليجي من داخل غرفته.