رئيس جماعة أولاد حمدان يحتل بناية تابعة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ويصرف عليها عشرات الملايين من مالية الجماعة
ضيحة كبرى هزت أركان المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لجهة البيضاء سطات بعد شيوع أخبار مفادها ترامي واحتلال رئيس جماعة أولاد حمدان على بناية وبعض المرافق التابعة لفرع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بمركز أولاد حمدان.
فمع حلول سنة 2016 قام رئيس جماعة أولاد احمدان باقتحام هذه البناية واستغلال مختلف مرافقها كمصلحة للحالة المدنية وقام بتجهيزها وتعيين موظفين للاشتغال بهذه البناية التابعة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، والأدهى من ذلك خصص رئيس المجلس الجماعي لأولاد حمدان ميزانية فاقت عشرات الملايين من أجل تسييج البناية وتهيئتها وإصلاحها وشراء باب حديدي وكأنها ملك جماعي تابع لجماعة أولاد حمدان.
وعاب العديد من المتتبعين على مسؤولي المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالجديدة عدم قدرتهم على حماية وصون ممتلكات المكتب، والذي استباحه رئيس جماعة أولاد حمدان وأصبح يتعامل معه وكأنه ملكية خاصة، في الوقت الذي تتساءل نفس الجهات عن الطريقة التي صرف بها رئيس جماعة أولاد حمدان ميزانية هامة من مالية الجماعة على بناية في ملكية إدارة أخرى، وكيف استطاع رئيس المجلس التحايل على العامل السابق والحصول على الترخيص الخصوصي لصرف هذه النفقات على بناية تابعة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ولا علاقة لها بجماعة أولاد حمدان في خرق سافر لكل القوانين.
هذا ويطالب الرأي العام المحلي بجماعة أولاد حمدان وتماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة بوقف العبث ومظاهر هدر المال بهذه الوحدة الترابية وفتح تحقيق في الطريقة التي اتبعها رئيس جماعة أولاد حمدان لصرف ميزانية من مالية الجماعة على بناية ليست في ملكية الجماعة، وهل سيتدخل مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالجديدة من أجل العمل على تحرير بناية في ملكية إدارته محتلة ومستغلة من طرف رئيس جماعة أولاد حمدان بدون سند قانوني.