في قادم الأيام سنفتح تحقيقا حول أضخم مؤسسة في الإقليم الجديدة وهي محطة السياحية “مازكان” لنجيب بمعية عدة متخصصين على عدة تساؤلات أصبحت تشغل بالرأي العام الدكالي وهي:
- بعد عشرة سنوات من افتتاح هدا المشروع السياحي, ما هي ياترى القيمة المضافة التي أضافها منتجع مازكان للشأن السياحي بالإقليم؟
- ما هي انعكاسات نادي القمار على ساكنة دكالة عامة و أسرها خاصة؟
- كيف ساهم مازكان في تعثر بعض المقاولات الاقتصادية بالإقليم بعدما سقط أصحابها في شباك هذه المحطة وأصبحوا روادها كل ليلة ؟
- كيف سامحت إدارة مازكان وخاصة قسم الاتصال في تكميم بعض الأقلام والأفواه المحسوبة على السلطة الرابعة؟
- لماذا تم التكتم على مجموعة من الفضائح التي شهدها منتجع مازكان منها الاختلاسات المالية لأحد العاملين به وفضائح أحد المدراء الذي تم إعفاؤه من مهامه ورحل إلى بلده
وسنعمل كذلك على استقاء أراء بعض الباحثين في علوم الاجتماع والنفس لتشخيص بعض العقد التي أصبح يعاني منها المجتمع الدكالي بعدما وصل عدد المنتحرين والمجانين حوالي 10 حالات دون أن ننسى عدد المفلسين الدين يقبعون في السجن المحلي بسيدي موسى بتهمة تقديم شيكات بدون رصيد؟
وفي الأخيرنهبب بكل المثقفين والنخب السياسية والحقوقية الإنخراط في فتح هذا الملف “الطابو” و تبادل الرأي حول هدا الملف عن طريق العنوان الالكتروني [email protected]