انتشرت ظاهرة البناء العشوائي بقيادة بوحمام التابعة لإقليم سيدي بنور خاصة بجماعتي العطاطرة و بوحمام.
فبمجموعة من الدواوير التابعة لجماعة العطاطرة كالدرارزة و القواولة و سيدي امحمد العوني…نبتت بنايات عشوائية كالفطر، بل و تمكن أصحابها من ربطها بشبكة الكهرباء بعد حصولهم على شهادة إدارية من القيادة تخول لهم حق الحصول على شهادة الربط من الجماعة، و هو امر يطرح عدة تساؤلات حول ما إذا كان هناك تواطؤ بين موظفي الإدارتين يسمح لأصحاب البنايات العشوائية بربطها بشبكة الكهرباء.
أما بجماعة بوحمام فقد انتشرت المباني العشوائية بدواوير أولاد رحال و القواسم و اولاد الطريزة و اولاد بوكريعة و مسناوة و أولاد سليمان حيث ينحدر رئيس الجماعة كما ان شقيقه يعمل عون سلطة بنفس الدوار و هو ما يجعل البعض يعتبر انتشار ظاهرة البناء العشوائي بالدوار الذي يترشح فيه الرئيس تدخل في إطار استمالة أصوات الناخبين لصالحه.
ان انتشار ظاهرة البناء العشوائي بقيادة بوحمام ضدا على توجيهات عامل الإقليم، الحسن بوكوتة، يجب أن تحرك مصالح العمالة لفتح تحقيق في الأسباب الكامنة وراء ذلك، و مساءلة أعوان السلطة (المقدمين و الشيوخ) حول سر صمتهم تجاه انتشار هذه الظاهرة، و ما إذا كان هناك تواطؤ منهم، و مدى اطلاع قائد المنطقة على انتشار هذه الظاهرة التي تسيء إلى المعمار التقليدي لجماعتي العطاطرة و بوحمام، و الضرب بأيدي من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بقرارات عامل الإقليم.