جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات تلعب دور المتفرج تجاه ظهور بؤرة للحمى القلاعية بنفوذها الترابي

بعد اكتشاف بؤرة للحمى القلاعية بإقليم سيدي بنور تجندت مجموعة من الجهات كممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “اونسا” و مصلحة الطب البيطري و المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي و الدرك الملكي و السطات المحلية، للقضاء عليها و حماية ضيعات الفلاحين من هذا الوباء الفتاك بالمواشي، في الوقت الذي سجل فيه غياب تام للغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات باعتبارها مؤسسة منتخبة تضطلع بدور كبير في الدفاع عن مصالح الفلاحين.
لقد كان لزاما على الغرفة الفلاحية لأكبر جهة بالمغرب أن تبادر إلى تشكيل لجن للقيام بحملات توعية ميدانية في صفوف صغار الفلاحين للحد من تخوفاتهم إزاء ظهور هذا الداء بتراب جماعة كدية بني دغوغ، و عقد لقاء تواصلي يؤطره مسؤولون عن الطب البيطري و مكتب “اونسا” لتقديم التوضيحات اللازمة للفلاحين بخصوص هذا الداء الفتاك للحد من تخوفاتهم تجاهه، بل و عقد دورة استثنائية عاجلة لاتخاذ التدابير الاحترازية الكفيلة بحماية قطعان الماشية بتراب جهة الدار البيضاء-سطات من هذا الوباء، و تقديم المساعدة لمربيي الماشية حتى يتمكنوا من مواجهته، و توجيه الإرشاد للفلاحين بل و مساعدتهم من خلال الانخراط في التأمين ضد الأوبئة بأثمنة تفضيلية تدعمها الغرفة حتى تشكل نوعا من الطمأنينة بالنسبة لصغار الفلاحين الذين يعتمدون في فلاحتهم على تربية الماشية.
فبإقدام الغرفة الفلاحية على مساندة الفلاحين في التصدي لداء الحمى القلاعية قد تتبدد المواقف المعارضة لصغار الفلاحين تجاه رئيس الغرفة “عبد الفتاح عمار” و هي المواقف التي أبان عنها مجموعة من الفلاحين خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء-سطات حول موضوع “اقتصاد ماء السقي…ضرورة تنموية” بحضور ممثلة عن الغرفة الأوكرانية السويدية، و الذي انسحب منه رئيس الغرفة عندما لم يرقه تدخل أحد الفلاحين الذي طالب بضرورة حل مشاكل صغار الفلاحين و تجاوب الغرفة الفلاحية مع مطالبهم، و هو ما اعتبرته الجمعية المنظمة (انسحاب الرئيس) إهانة للفلاحين فقررت في بيان لها آنذاك وقف الشراكة التي تربطها بالغرفة الفلاحية الجهوية.
 و كانت لجنة جهوية و إقليمية و محلية مكونة من المديري الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”  لجهة الدار البيضاء-سطات، و المدير الإقليمي لذات المكتب بإقليم الجديدة، و و الطبيبة البيطرية المشرفة على مصلحة الطب البيطري بإقليم سيدي بنور، و ممثل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، و ممثلي السلطة المحلية و الدرك الملكي، قد أقدمت يوم الثلاثاء الماضي على إعدام قطيع من الماشية يتكون من 33 رأسا من الغنم و عجلين، بدوار “الغويدات” التابع لجماعة كدية بني دغوع بإقليم سيدي بنور، بعدما تبين لهم بأنه مصاب بداء الحمى القلاعية.
و جاءت عملية الإعدام عن طريق حقن رؤوس القطيع المصاب بهذا الداء بحقن سامة، حيث تهاوت جثث القطيع تباعا فوق الأرض، لتتم عملية دفنها في حفر مكسوة بمادة الجير.
و في إطار التدابير الاحترازية، اتخذت اللجنة ذاتها مجموعة من الاحتياطات لتفادي انتقال العدوى إلى قطعان أخرى بذات الدوار، حيث تم عزل قطعان الأغنام و الأبقار و الماعز، في شعاع ترابي محدد داخل المنطقة التي ظهر بها داء الحمى القلاعية، و إخضاعها لعملية تلقيح، كما تم منع تسويق جميع انواع المواشي يوم أول  أمس الأربعاء في رحبة بيع البهائم بالسوق الأسبوعي لجماعة أولاد عمران الذي يصادف يوم الأربعاء من كل أسبوع بإقليم سيدي بنور.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد