الرأي العام بسيدي بنور ينتظر الكشف عن الأسماء الإنتخابية التي من المقرر عزلها بجماعتي العطاطرة وخميس القصيبة
لازال الرأي العام بإقليم سيدي بنور ينتظر كشف الجهات المسؤولة عن أسماء المنتخبون الذين تضمنهم تقرير المجلس الاعلى للحسابات والذي من المنتظر أن يتم عزلهم من مناصبهم لعدم امتثالهم ورفضهم التصريح بممتلكاتهم طبقا للقانون، وكان المجلس الأعلى للحسابات قد أصدر بلاغا إلى الرأي العام الوطني أكد من خلاله على أن المجالس الجهوية للحسابات رفعت إلى رئيس الحكومة قوائم بأسماء الملزمين بالتصريح الإجباري بالممتلكات من فئة المنتخبين الذين لم يسووا وضعيتهم على الرغم من توصلهم بالإنذارات الموجهة إليهم في هذا الشأن وانصرام أجل ستين يوما من تاريخ توصلهم بهذه الإنذارات في أفق اتخاذ إجراءات العزل في حقهم المنصوص عليها في البند 10 من المادة 1 من القانون 54.06.
وتضمن بلاغ المجلس الأعلى للحسابات الإشارة إلى عدم تصريح منتخبين جماعيين بإقليم سيدي بنور بممتلكاتهما ويتعلق الأمر بعضو منتخب بجماعة العطاطرة وآخر من جماعة خميس القصيبة، فيما تضمن البلاغ كذلك الإشارة إلى منتخب آخر بجماعة سيدي علي بنحمدوش التابعة إداريا لعمالة إقليم الجديدة.
وتعيش جماعة العطاطرة التي ترأسها الأستاذة “نعيم كلثوم” وجماعة خميس القصيبة التي يرأسها الحاج “عبد اللطيف بنصحراوي” حالة غليان حيث تتساءل ساكنة هذه المناطق عن أسماء المنتخبين الذين وضعوا أنفسهم فوق القانون وهل عملية العزل المرتقبة التي ستطيح بأسماء وازنة ستؤثر على السير العادي للجماعة وتؤثر على مصالح الساكنة المحلية؟