استحسن مهتمون بالشأن الإقليمي لسيدي بنور مبادرات عامل الإقليم، لحسن بوكوتة، التي أدت إلى قطع الطريق على بعض السماسرة و منهم منتخبون الذين دأبوا على تكرار زياراتهم لمقر العمالة من أجل القيام بعمليات السمسرة و الوساطة.
فلطالما تدخل هؤلاء السماسرة في حصول أشخاص على مناصب أعوان السلطة “مقدمين” و على رخص الثقة التي تمنح لأصحابها حق سياقة سيارات الأجرة الصغيرة، بل و منهم من توسط في عمليات كراء مأذونيات “الكريمات” حيث يتم التعرف على مالكها بمجرد وصول إذن الاستغلال إلى مقر العمالة، و هو ما يطرح عدة تساؤلات حول الجهة العاملة بمقر العمالة و التي تعمل على تسريب مثل هذه الأخبار.
في ظل استحسان العديد من متتبعي الشأن المحلي و الإقليمي لسدي بنور قرارات و تحركات العامل بوكوتة في جميع الجماعات الترابية و المصالح الخارجية، فإنه أصبح مطالبا بتكريس ذلك من خلال فتح تحقيقات معمقة حول بعض السماسرة خاصة منهم المنتخبين الذين اعتادوا في ظل تواطؤ بعض الموظفين بالعمالة على التدخل بشكل مشبوه لقضاء اغراض بعيدا عن تكافؤ الفرص، و الضرب بأيدي من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بالمصلحة العامة لقضاء مصالح شخصية.
و بالنظر إلى صعوبة اكتشاف كل الاختلالات في ظل اللوبيات المنتشرة على صعيد مجموعة من المجالات بسيدي بنور، فإن جريدة “الجهوية” لن تتوانى في كشف كل الخروقات التي تتوصل إليها في إطار القيام بدورها كجريدة مسؤولة و مواطنة و حتى تساهم في ورش الإصلاح و محاربة الفساد و المفسدين الذي دشنه العامل بوكوتة
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار