موظف استثنائي بجماعة القواسم ساهم في تشجيع البناء العشوائي وانتشار أحزمة الفقر والبؤس وعرقلة تصميم تهيئة مركز أولاد افرج.
يعد مركز أولاد افرج بإقليم الجديدة واحدا من المناطق الواعدة التي تتوفر على كل إمكانيات التنمية والإقلاع الاقتصادي وذلك بتوفره على احد أكبر الأسواق الأسبوعية على المستوى الوطني إضافة إلى إحاطته بمجموعة من الجماعات الغنية منها متوح والقواسم وسيدي علي بن بوسف وأولاد حمدان والشعيبات وبولعوان ويئر الببوش، حيث يعتبر مركز أولاد افرج متنفس ساكنة هذه الجماعات والفضاء الأمثل لقضاء حاجياتها اليومية والتبضع الشيء الذي خلق حركة تجارية هامة بمركز أولاد افرج وجعله مؤهلا ليصبح واحدا من المراكز الحضرية الهامة على المستوى الوطني.
كل هذه الإمكانيات والظروف المواتية لتحقيق التنمية صادفتها العديد من المشاكل والعراقيل التي جعلت القائمين على الشأن المحلي في حيرة من أمرهم وهم يواجهون إرثا ثقيلا وتراكمات حكمت على مستقبل مركز أولاد افرج بالإقبار، فكل مخططات المجالس الجماعية المتعاقبة والبرامج التي يتم وضعها ومن أهمها مشروع تصميم التهيئة الذي يقسم المركز إلى مناطق ويدفع بتنمية المنطقة إلى الأمام ويشجع على جلب المستثمرين على الاستثمار بمركز أولاد فرج وخلق فرض شغل لشباب المنطقة، يجد أمامه مجموعة من التعثرات والمثبطات نتيجة أحزمة الفقر والبؤس المحيطة بمركز أولاد أفرج من كل الجهات بفعل انتشار البناء العشوائي بشكل سافر وخلق مجموعة من الدواوير العشوائية والتجزئات العشوائية بدوار التعاونية وطاي طاي ودوار الحفرة وحي الفريمات، دوار المحرشة، دوار منزولة، دوار السوق، دوار أولاد حجاج، دوار المكسيك …
وباستقراءنا للأسباب التي ساهمت في انتشار هذه الظاهرة وعرقلت المشاريع المستقبلية بهذا المركز الواعد، وقفنا على أن الأمر لا يعدوا أن يكون استهتارا من قبل المسؤولين بسكوتهم عن سلوكات مشينة لبعض الموظفين بجماعات مجاورة والتي تم استصغارها ولم يتم اتخاذ التدابير الزجرية في حقهم إلا أن استفحلت الأمور، وفي مقدمتها جماعة القواسم حيث استغل أحد الموظفين النافذين فقر وحاجة الساكنة المحلية وفتح المجال على مصراعية لتشجيع البناء العشوائي بمركز أولاد افرج من خلال تصحيح إمضاءات عقود بيع ووعود بالبيع لبقع أرضية تقل مساحتها في الغالب عن 100 متر مربع وتشجيع بعض ملاك الأراضي على إحداث تجزئات سرية عشوائية ضدا على القانون، وهمه الوحيد مراكمة الثروات وجمع المال ولو على حساب مستقبل المنطقة، هذا الموظف الاستثنائي بجماعة القواسم كتبت في حقه العديد من المقالات التي تؤكد ضلوعه في عمليات تشجيع البناء العشوائي والذي تحول في ظرف وجيز إلى أحد كبار الملاكين بتوفره على إقامة فاخرة بالقرب من شاطىء مدينة الجديدة وإجهازه على مرآب وبقعة أرضية تابعة لأملاك الدولة بمركز أولاد افرج قام بإلحاقهما بشقته واستغلالهما بدون موجب حق.
موظف جماعي يحظى بدعم ومساندة من قبل أولياء نعمته وربط علاقات متشعبة وواسعة بمصالح عمالة الجديدة أهلته لتكون كريمته من بين المحظوظات التي حظيت بتوظيف مشبوه بجماعة ترابية بضواحي مدينة الجديدة، ما هو إلا نموذج لما تشهده العديد من الجماعات الترابية بإقليم الجديدة من تشجيع لعمليات البناء العشوائي والتي أبطالها موظفون مرتبون في سلاليم دنيا تحولوا بين عشية وضحاها إلى كبار الملاكين وأصحاب أرصدة بنكية ضخمة.
فإلى متى سيسمح لمجموعة من عديمي الضمير بانتهاك القوانين وتشجيع الممارسات الغير قانونية وإغماض العين على تسييج المراكز الحضرية بأحزمة الفقر والبؤس التي تؤثر سلبا على مستقبل هذه المناطق وتعيق تنميتها وتحكم عليها بالفناء.