اقتراح عامل إقليم سيدي بنور إحداث منطقة صناعية بالقرب من معمل السكر يربك حسابات مافيات العقار بالمجلس الجماعي لسيدي بنور
أحدث اقتراح عامل إقليم سيدي بنور “الحسن بوكوطة” إنشاء منطقة صناعية بالقرب من معمل السكر “كوسيمار” بمدينة سيدي بنور رجة كبرى وأربك حسابات لوبيات ومافيات العقار التي تملك مساحات شاسعة بهذه المنطقة.
وأكدت مصادر إلى أن أغلب ملاكي الأراضي المعنية بإحداث منطقة صناعية أعضاء بالمجلس الجماعي لسيدي بنور استغلوا مواقعهم داخل المجلس الجماعي للدفع بإحداث تجزئات سكنية من خمس طوابق ومراكمة المزيد من الثروات، غير أن حنكة عامل إقليم سيدي بنور ووطنيته الصادقة تصدت للمخططات الجهنمية للوبيات العقار الانتخابوية وأوصت بإحداث منطقة صناعية من أجل تشجيع الاستثمار وتوفير فرص شغل لشباب الإقليم وتحريك عجلة الاقتصاد بمدينة سيدي بنور.
وتساءلت العديد من المصادر عن السر في اختيار لوبيات العقار بسيدي بنور المجال الانتخابي وفي مقدمتهم رئيس بلدية سيدي بنور الذي يتوفر على أكثر من 50 هكتار بالمدار الحضري لسيدي بنور وكلها أراضي عارية، وصاحبنا غير مسجل بالضريبة على الأراضي العارية ولا يؤدي الواجبات الضريبية ويستغل نفوذه كرئيس للتملص من أداء هذه الضريبة ، ناهيك عن تواطؤه وعدم مطالبته بالزيادة في السومة الكرائية لمجموعة من المنازل في ملكية بلدية سيدي بنور، وتغاضيه عن عمليات “بيع الساروت” التي تشهدها مجموعة من ممتلكات جماعة سيدي بنور، الشيء الذي يعد استهتارا من قبل الرئيس وعدم قدرته على الدفاع وحماية مصالح بلدية سيدي بنور، ويؤكد بالملموس أن لوبي العقار بالمجلس الجماعي لسيدي بنور همه الوحيد الدفاع عن مصالحه الخاصة الضيقة.
الأكيد أن عامل إقليم سيدي بنور “الحسن بوكوطة” مهندس دولة يتوفر على استراتيجية متكاملة ورؤية ثاقبة للنهوض بأوضاع الإقليم من خلال خلق أجواء مشجعة وإبراز المؤهلات الكبرى للإقليم في أفق استقطاب العديد من المستثمرين من أجل الاستثمار بسيدي بنور، إلا أن اليد الواحدة لا تصفق فالمجلس الجماعي لسيدي بنور بتركيبته الحالية أثبت عجزا واضحا في مواكبة الدينامية والحركية والحيوية التي يتمتع بها عامل الإقليم ويعرقل بشكل دائم المسيرة التنموية التي تقودها السلطات الإقليمية.