تحولت فيلات بمنتجع سيدي بوزيد إلى أوكار لترويج الشيشا يرتادها الزبناء ذكورا و إناثا في غفلة من السلطات المحلية و الدركية بمركز الدرك الملكي بهذا المنتجع السياحي.
فقد أصبح العديد من النشطاء في مجال ترويج الشيشا يقومون بكراء فيلات في منتجع سيدي بوزيد و يفتحون أبوابها في وجه مدخني الشيشا من الجنسين ذكورا و إناثا دون أي ترخيص من السلطات التي كانت تشن حملات لمحاربة هذه الظاهرة في عهد عمال سابقين كمعاذ الجامعي و اليزيد زلو، في الوقت الذي أصبحت السلطات الحالية تتلكأ في تطبيق القانون الذي يمنع ترويج الشيشا داخل المقاهي و الأماكن العمومية ضدا على مذكرات وزارة الداخلية في هذا الشأن.
كما عادت إحدى المقاهي التي سبق أن اتخذ قرارا بإغلاقها من طرف السلطات المعنية بحكم موقعها الذي يجاور إحدى المقابر، حيث يعد ذلك انتهاكا لحرمات الموتى و إخلالا بواجب الاحترام تجاه مقابر المسلمين، حيث عادت مجددا بدورها لترويج الشيشا و هو ما يعد إخلالا بالاحترام لمقبرة تضم موتى المسلمين.
إلى ذلك، فقد أصبحت الأوكار العشوائية لترويج الشيشا و ما قد يرافق ذلك من مظاهر أخلاقية سلبية جراء الاختلاط بين الجنسين، تشكل خطرا على نشاط المطاعم المصنفة التي تؤدي ضرائب عديدة من اجل المساهمة في المكانة السياحية للمنتجع، فهل يتدخل عامل الإقليم محمد الكروج لاتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه الأوكار العشوائية لترويج الشيشا و الحفاظ على القيمة السياحية لمنتجع سيدي بوزيد؟
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار