الرئيس السابق لجماعة سيدي بنور يشيد بمستوى الخدمات المقدمة من قبل ”لاراديج” وسط ذهول زملائه المستشارين وعموم المواطنين.
أثارت مداخلة الرئيس السابق لجماعة سيدي بنور وزعيم المعارضة الاتحادية بهذه الجماعة سخطا شعبيا وذهولا وسط زملائه المستشارين بمن فيهم رفاقه بالفريق الاتحادي، بعدما استغل فرصة تواجد ممثل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء يإقليمي الجديدة وسيدي بنور والذي حضر أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر التي انعقدت صباح الاثنين الماضي لمناقشة نقطة تتعلق بمستوى الخدمات المقدمة من قبل هذه الوكالة على مستوى مدينة سيدي بنور.
وفي الوقت الذي كان الجميع ينتظر من الرئيس السابق لجماعة سيدي بنور أن يصطف إلى جانب باقي أعضاء المجلس ويطرح المشاكل العميقة التي تعاني منها ساكنة سيدي بنور مع هذه الوكالة، اختار المستشار الاتحادي الدفاع عن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء مدعيا أن الوكالة تكبدت خسائر مادية فادحة جراء استفادتها من خدمات قطاع الماء الصالح للشرب وتطهير السائل، مطالبا بضرورة أن تستفيد الوكالة كذلك من خدمات الكهرباء حتى تتمكن من الحصول على أرباح.
وقد اهتزت قاعة الاجتماعات برمتها منددة بهذا التدخل الذي يضرب في العمق مصالح ساكنة سيدي بنور وكان رد رئيس جماعة سيدي بنور “محمد السايسي حسني” صارما حيث قال بالحرف “احنا طفرناه معاهم حتى في الماء بقى نزيدوهم حتى الضو”، وطالت عمليات الرفض والاستهجان لمداخلة الرئيس السابق كذلك زملائه بالفريق الاتحادي حيث عبر أحد المستشارين الاتحاديين البارزين في مداخلة قيمة عن عدم رضاه لمستوى خدمات “لاراديج” بمدينة سيدي بنور خصوصا الرائحة الكريهة للمياه الشروب وكذا ارتفاع مستويات الإصابة بمرض داء القصور الكلوي بمدينة سيدي بنور والذي أرجعه إلى رداءة جودة المياه.
ويتساءل الرأي العام المحلي بسيدي بنور عن الدوافع الحقيقية التي جعلت زعيم المعارضة الاتحادية بجماعة سيدي بنور يتخلى عن الكثلة الناخبة التي وضعت ثقتها فيه ويتحول إلى محامي متمرس للدفاع عن مصالح الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بإقليمي الجديدة وسيدي بنور وهل هذه الخرجة الغير محسوبة العواقب جاءت عن قناعة أم أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة لكسب ود ورضا الوكالة الذي تعرضت لانتقادات لاذعة وقوية.