مستخدمة بسيطة مكلفة بالأرشيف تتجاوز اختصاصاتها وتحشر أنفها في ملفات عقارية كبرى بالمحافظة العقارية بالجديدة.
رغم الهزة القوية التي شهدتها المحافظة العقارية بالجديدة مؤخرا عقب زيارة لجنة تفتيش مركزية والتي كانت سببا في اتخاذ إجراءات تنقيل تأديبية في حق مجموعة من الموظفين، لازال بعض العاملين بهذه المؤسسة لم يستوعبوا الدرس ولازالوا أوفياء لممارساتهم وسلوكاتهم الغير قانونية.
ومن بين النماذج الصارخة التي فاحت رائحتها وضعية مستخدمة بسيطة بشعبة الإعلاميات مكلفة بالأرشيف والتي تحولت إلى أخطبوط ينبش في جميع الملفات، وتجاوزت اختصاصاتها كمكلفة بالأرشيف إلى “مسؤولة” تحشر أنفها في الملفات العقارية الكبرى وتتوفر على قن سري وكأنها إطار عالي بالمحافظة العقارية يخول لها الإطلاع على الملفات العقارية الشائكة مما يشكل خطرا على مصالح المتعاملين مع هذه المؤسسة، ناهيك على تحكمها في دواليب المؤسسة حتى أضحت المكلفة بالتواصل و صلة الوصل بين المحافظة العقارية بالجديدة والإدارة المركزية.
هذا وأكدت مصادر إلى أن الممارسات التي تقوم بها هذه المستخدمة البسيطة هي من اختصاصات الأطر العليا التي تعيش تهميشا، في الوقت الذي عجز المحافظون الذين تعاقبوا على تسيير هذه المؤسسة في كبح جماح هذه المستخدمة ووقف نشاطها وإجبارها على الالتزام بالمهام المنوطة بها، كما أن ملاحظات لجنة التفتيش المركزية التي زارت المؤسسة أشارت إلى وضعية هذه المستخدمة التي تتجاوز اختصاصاتها، إلا أن كل ذلك لم يمنع هذه المستخدمة من الاستمرار في النهج الذي دأبت عليه.
والسؤال المطروح هل سيتدخل المحافظ الجديد ويقوم بإعادة ترتيب البيت الداخلي للمحافظة العقارية بالجديدة ووضع الإطار المناسب في المكان المناسب؟ كل حسب إمكانياته وتخصصاته ومن أين استمدت هذه المستخدمة البسيطة كل هذا النفوذ الذي جعلها تستولي على مهام خارج اختصاصها وتستمر في ممارساتها رغم تنبيهات لجنة تفتيش المركزية؟