تغييرات جذرية كبرى أحدثها المدير العام المعين حديثا على رأس المنتجع السياحي العالمي “مازكان” والذي تمكن في ظرف وجيز من تنقية الأجواء والإطاحة بالعديد من الرؤوس التي عمرت طويلا ونسجت علاقات أخطبوطية مكنتها من الحفاظ على مصالحها.
والمتتبع لشؤون هذا المنتجع سيلاحظ أن أغلب المدراء الذين تعاقبوا على تسيير هذا المنتجع ذو الصيت العالمي قد انسحبوا في صمت وتمت تنحيتهم في ظروف غامضة لوجود جهات متحكمة في دواليب هذا المنتجع، إلا أن حنكة وتجربة المسؤول الجديد ذو الجنسية البرتغالية جعلته يستبق الزمن ويتخذ قرارات جريئة أربكت اللوبي المتحكم في المنتجع.
الأكيد أن المسؤول الجديد أمامه مهام جسيمة لإعادة ترتيب الأمور بالمنتجع وخصوصا ما تشهده مصلحة التواصل والتسويق الذي يجهل المهام التي تقوم بها والتي لا تتواصل مع وسائل الإعلام وحولت هذا المنتجع إلى علبة سوداء، في الوقت الذي من المفروض أن تنفتح هذه المصلحة على المحيط وتقوم بالتسويق السياحي لمنتجع مازكان على الصعيد الوطني والعالمي.