فضيحة توزيع شيكات على ‘صحفيين’ لتوزيعها على الفقراء.. المجتمع المدني ينتفض ضد منتجع سياحي بإقليم الجديدة
علمت “جريدة الجهوية” الإلكترونية من مصادر متطابقة أن المسؤولة عن التواصل داخل منتجع سياحي راقي بإقليم الجديدة، في فضيحة مدوية و في سابقة من نوعها، قامت هذه المسؤولة بتوزيع اعتمادات مالية كبيرة بواسطة شيكات على بعض أشباه الصحفيين بالجديدة وازمور، قصد توزيعها على بعض الأسر الفقيرة في مدينتي الجديدة وأزمور.
وحسب ذات المصادر، فإن ما قامت المسؤولة الإدارية بالمنتجع المذكور اثار مجموعة من ردود الأفعال من فعاليات المجتمع المدني بالمدينتين، حيث اعتبر هؤلاء الخطوة التي قامت بها كان لابد لها وأن تمر عبر قنوات السلطات المحلية بكل من الجديدة وأزمور.
وأشارت مصادر “الجهوية” إلى أن مرور المسؤولة عن التواصل عبر القنوات سالفة الذكر كان سيجنبها القيل والقال علما أن مثل هذه الخطوات في الفترة الحالية من مؤسسة سياحية رائدة سيضعها في قفص الاتهام.
وتضيف ذات المصادر أن إدارة المنتجع كان يجب عليها ان تضخ هذا المبلغ المالي الكبير عبر القنوات القانونية او السلطات المحلية مما اعتبره رجال القانون خطأ فادحا قد يجر هذه المسؤولة ومعها إدارة المنتجع الى مساءلات قانونية.
وحسب متتبعي الشأن القانوني، فإن المسائلة القانونية لن تقتصر على الجهة المانحة فحسب، بل ستمتد حتى الى المقاولات الاعلامية التي قامت بصرف الشيكات في حسابها دون المرور عبر الجهات المختصة، فهل من اختصاصاتها ممارسة الإحسان العمومي الذي ينظمه القانون ؟؟
وجدير بالذكر أن فضيحة الشيكات تفجرت عندما قام أحد هؤلاء المستفيدين بنشر تدوينة عبر صفحة المقاولة الإعلامية بازمور، تشكر من خلالها المنتجع بعد توزيع 60 قفة على المعوزين بازمور بقيمة 500 درهم للقفة الواحدة ما يعني أن القيمة الإجمالية بلغت حوالي 3 ملايين بمدينة ازمور