جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

جهات انتخابية نافذة تجيش ”بلطجية” في محاولة لإفشال مشروع تنموي نموذجي بجماعة المشرك بإقليم سيدي بنور.

مرة أخرى تعود الطفيليات السياسية التي ابتلي بها إقليم سيدي بنور الفتي للظهور والتحرك من وراء الستار وتحريك بعض الزبانية والبلطجية لمحاربة مشاريع تنموية كبرى استفاد منها إقليم سيدي بنور وبذلت فيها السلطات الإقليمية مجهودات جبارة لإقناع المصالح المركزية بجدوى انطلاقة هذه المشاريع من إقليم فلاحي بامتياز.

فنظرا للمكانة المرموقة التي يحتلها إقليم سيدي بنور والنتائج الباهرة التي يحقهها سنويا في المجال الفلاحي، فقد اختارت وزارة الفلاحة منطقة المشرك بإقليم سيدي بنور لاحتضان مشروع سوق نموذجي لبيع المواشي بمركز الطويلعات وهو أول سوق نموذجي يتم تدشينه من قبل وزير الفلاحة عزيز أخنوش، حيث تسعى الوزارة إلى تعميم التجربة بكافة جهات المملكة، البعد الاستراتيجي التي تبنته الدولة بإحداث سوق نموذجي للمواشي واختيار مكان إحداثه بناء على معايير ومعطيات دقيقة موضوعية منها أن موقع منطقة الطويلعات الاستراتيجي وكذا توفرها على بنيات تحتية لإحتضان السوق كما أن المنطقة دأبت على تنظيم معارض فلاحية ناجحة، كل هذه المعطيات أهلت منطقة الطويلعات بجماعة المشرك لاحتضان السوق، إلا أن بعض الجهات الانتخابية “المريضة” تحركت مرة أخرى لتسييس هذا الملف وقامت بتجييش مجموعة من الكسابة البسطاء الذين لا حول لهم ولا قوة وبعض أذنابهم وأتباعهم للاحتجاج داخل السوق في محاولة لإثارة الفتنة وعرقلة مشروع تنموي وطني رائد.

إن مثل هذه الممارسات الغير محسوبة العواقب ما هي إلا محاولة للعب بالنار وخلق البلبلة وسط جموع الفلاحين والكسابة، الشيء الذي يستدعي من المسؤولين وفي مقدمتهم عامل إقليم سيدي بنور التدخل بكل حزم لإعادة الأمور إلى نصابها ووقف هذه الجهات الانتخابوية عند حدها والانفتاح على عموم الكسابة والرأي العام المحلي والوطني للتعريف بأهمية هذا المشروع التنموي في البرنامج الفلاحي الوطني والأبعاد الكبرى لهذا المشروع على النسيج الاقتصادي بإقليم سيدي بنور.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد