فجرت فضيحة بناء “قاعة للافراح” بطريق مراكش وبالضبط بمحاداة دوار الفرسان التابع إداريا لجماعة العطاطرة قيادة بوحمام بإقليم سيدي بنور فضيحة من العيار الثقيل حيث كشفت بالواضح التغاضي المفضوح لعون السلطة برتبة مقدم ، الذي يسكن أمتار قليلة على القاعة العشوائية سالفة الذكر ،التي بنيت بدون ترخيص في واضحة النهار و على بقعة محسوبة على الأراضي السقوية التي يمنع بها البناء دون الحصول على ترخيص مسبق من الجماعة الترابية و”وتيقة” رفع اليد من وزارة الفلاحة.
ووضعت هذه الفضيحة المدوية قائد بوحمام، وسط العاصفة من خلال سكوته غير المبرر اتجاه هذه البناية العشوائية، وعدم اتخاده لنفس الاجرائات القانونية التي يتخدها ضد المخالفات المتعلقة بالبناء العشوائي بباقي المراكز والدواوير التابعة لنفوذه الترابي.
هذا وعلمت “الجهوية” من مصادرها الخاصة أن فعاليات المجتمع المدني بإقليم سيدي بنور، قد دخلت على الخط في هذه الفضيحة، وتتجه لمراسلة الحسين بوكوطة، عامل اقليم سيدي بنور من أجل اتخاذ الاجرائات اللازمة في حق عون السلطة برتبة مقدم الذي يقطن بجانب هذه البناية العشوائبة والذي يعرف المنطقة حق المعرفة.