واقعة خطيرة يعيشها منتجع سيدي بوزيد هذه الأيام بعدما حوله أحد المحسوبين على مهنة المتاعب إلى محمية خاصة يسهر فيها على خرق القانون أمام أعين المسؤولين
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه ليصبح صاحبنا يقدم خدمات حماية الخارجين على القانون والراغبين في الاستيلاء على الملك العام والنموذج الصارخ ما يشهده مشروع استثماري يتواجد بالشطر الخامس من احتلال فاحش للملك العام وللرصيف وجزء من الكودرون.
فقد سبق لأحد ساكنة الشطر الخامس بسيدي بوزيد أن وجه شكاية إلى كل من عامل إقليم الجديدة وقائد مولاي عبد الله ورئيس جماعة مولاي عبد الله في شأن هذه الخروقات السافرة واستغلال واحتلال الملك العمومي والرصيف والكودرون، إلا أن أحدا لم يحرك ساكنا الشيء الذي أثار استغراب ساكنة الجوار وجعلها تتساءل عن السر في عدم تجاوب السلطات مع شكاياتهم ونداءاتهم ومما زاد من شكوكهم التواجد اليومي للمعني بالأمر بعين المكان.
والسؤال المطروح لماذا لم يتدخل قائد مولاي عبد الله لحماية الملك العمومي وفرض تطبيق القانون؟ ومن أين استمد هذا الإعلامي الذي سقط سهوا على مهنة شريفة كل هذه القوة والجبروت الذي أرهبت وأرعبت السلطة المحلية وجعلتها تتحاشى التدخل لحماية الملك العمومي ورفع الضرر عن ساكنة الشطر الخامس التي لا حول ولا قوة.
وأملنا كبير في السيد عامل إقليم الجديدة من أجل التدخل وإنصاف السكان المتضررين ووقف هذا الصحافي عند حده وذلك بالتفضل بالقيام بزيارة ميدانية إلى عين المكان من أجل الوقوف على الأضرار الجسيمة التي خلفتها عملية احتلال واستغلال الملك العمومي بهذا المشروع والإرهاب اليومي الذي يمارسه الصحافي المذكور على الساكنة المجاورة خصوصا وأن الجميع يدرك أن عامل الجديدة رجل نزيه ولا يعرف في الله لومة لائم ويعمل بمبدأ أن كل المواطنين سواسية أمام القانون.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار